edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. ماذا يقصد  الامام مجتبى أن “احرار العالم سيتولون” قريبا مهمة الثأر لدماء والده الشهيد؟
ماذا يقصد  الامام مجتبى أن “احرار العالم سيتولون” قريبا مهمة الثأر لدماء والده الشهيد؟
مقالات

ماذا يقصد  الامام مجتبى أن “احرار العالم سيتولون” قريبا مهمة الثأر لدماء والده الشهيد؟

  • Today 17:00

كتب / عبد الباري عطوان
تطوران رئيسيان حدثا في الـ 24 ساعة الأخيرة، وفور اكتمال مسيرة التشييع التاريخية للإمام الشهيد علي خامنئي، تؤكدان للوهلة الأولى الى ان الحرب الامريكية الإيرانية ستخرج من إطارها الإقليمي الحالي المحصور في حرب السفن، والممرات البحرية، الى افق عقائدية، وإقليمية أوسع يهدد الأمن والاستقرار في العالم بأسره، ويتجاوز المساحة الجغرافية الحالية.

التطور الأول والأبرز الذي لفت نظرنا هو البيان “التاريخي” الذي أصدره الامام السيد مجتبى خامنئي وتوعد فيه وتعهد بالثأر من قتلة والده الشهيد، وقال “ان هذا الثأر والانتقام لدمائه وكل الشهداء الآخرين بات مطلبا شعبيا، وان على قتلة المرشد الراحل ان يعلموا انهم سيحاسبون على جرائمهم، وان الاحرار في جميع انحاء العالم سيؤدون قريبا جزءا من مهمة الانتقام هذه”، وأضاف “شعبنا ينادي بالثأر لدماء الحسين، وهو يطالب اليوم بالثأر لدمائه ودماء حسينيين هذا الزمان”.
التطور الثاني، يتمثل في تهديد خطير ورد في تقرير لوكالة فارس الإيرانية الرسمية، يؤكد “ان استهداف غارات واشنطن لبنية سكك حديد استراتيجية إيرانية شمال شرق ايران، يجسد تصعيدا قي مسار المواجهة، عبر نقلها من نطاق الملاحة في مضيق هرمز الى قصف وتدمير البنى التحتية المرتبطة بالممرات التجارية الدولية، مما سيفتح سيناريوهات أوسع قد تشمل قصف ميناءي جبل علي في دولة الامارات، وحيفا في “إسرائيل” فلسطين المحتلة.
***
خطورة التطور الأول والأهم، وما تضمنه البيان الاول للإمام القائد الإيراني الجديد السيد مجتبى بعد انجاز مهمة تشييع جثمان والده التاريخي وغير المسبوق في العصر الحديث، يمكن حصره في النقاط التالية:
أولا: اعتبار الثأر لدماء الشهيد علي خامنئي وافراد اسرته، وحاضنته الشعبية الإيرانية امتدادا للثأر للشهيد الحسين، واهل بيته في كربلاء، مما يعني ان الحرب الحالية قد تتحول الى حرب عقائدية دينية لا تتوقف عند الحدود الإيرانية طويلة الأمد، ينخرط في القتال مئات الملايين من المسلمين ومن أبناء الطائفة الشيعية أولا، ومحبي آل البيت في الطوائف الإسلامية الأخرى.
ثانيا: توعد وتعهد السيد مجتبى في البيان بأن القيام بالثأر لن يقتصر على الإيرانيين، وقال حرفيا “ان الاحرار في مختلف انحاء العالم سيؤدون جزءا من مهمة الانتقام من قتلة الشهيد علي خامنئي، وبقية الشهداء الآخرين.
ثالثا: هذا التلميح الصريح، ربما يعكس تجنيد خلايا من انصار ايران، واعداء الولايات المتحدة و”إسرائيل” في المنطقة والعالم، لضرب اهداف اقتصادية وربما بشرية وسفارات أيضا، على غرار ما فعلته المقاومة الفلسطينية في مرحلة السبعينات والثمانينات في أوروبا، وبعض عواصم امريكا الجنوبية وخاصة بوينس ايريس في الارجنتين حيث جرى توجيه ألاصابع الى “حزب الله”.
اما اذا انتقلنا الى التطور الثاني الذي لا يقل خطورة، والمتمثل بالرد على قصف الطائرات والصواريخ الامريكية لأبراج سكك حديدية “مدنية إيرانية، بالمعاملة بالمثل، بل وفتح سيناريوهات اكثر اتساعا قد تشمل ميناءي جبل علي في الامارات، وحيفا المحتلة، وربما موانئ أخرى لاحقا في الدول التي تتواجد فيها قواعد أمريكية،
هذا يعني ان الحرب الاقتصادية التي بدأت بإغلاق مضيق هرمز، ومنع مرور ناقلات نفط تحمل 20 مليون برميل يوميا، او خمس الصادرات النفطية العالمية، ستتوسع بحيث تشمل قطاعات اقتصادية أخرى، واحداث حالة من الشلل في المراكز العصبية المهمة للاقتصاد العالمي.
ايران بعد التشييع المليوني للإمام الشهيد علي خامنئي وافراد من اهل بيته، بينهم زوجته وابنته واحد احفاده وصهره، ستكون غير ايران قبله، وستنتقل حتما من مرحلة الردع الدفاعي الى مرحلة الردع الهجومي، وربما اتخاذ زمام المبادرة وتوسيع الجبهات في منطقة الشرق الأوسط، والعالم بأسره.
حالة الرعب والهلع التي يعيشها حاليا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسبب المعلومات التي وصلت اليها المخابرات الامريكية ليس من دولة الاحتلال الإسرائيلي، وانما من ايران نفسها التي سربت أجهزتها نص هذا البيان الأول والاهم للسيد مجتبى حول التعهد بالثأر لدماء والده من قتلته، وعلى رأسهم الرئيس ترامب بالدرجة الأولى، وبنيامين نتنياهو وجنرالاته بالدرجة الثانية، فالمسألة ليست سرية، والبيان بات متاحا للجميع على وسائل التواصل الاجتماعي.
***
 من الطبيعي ان يكون الرئيس ترامب الذي تباهى باغتيال الامام الشهيد خامنئي، وكان وما زال اسقاط النظام الإيراني الإسلامي الحالي على قمة أولوياته، ان يكون على رأس قائمة الاغتيالات، وحالة الارتباك التي عاشها طوال تواجده في انقرة لحضور قمة حلف الناتو مبررة، وهي الحالة التي انعكست في تغييره ثلاث طائرات في طريق عودته الى واشنطن من قبيل التمويه، وارسال طائرته الرئاسية المهداة اليه من قطر (قيمتها نصف مليار دولار)، الى لندن، واللحاق بها بطائرته الرئاسية القديمة وسط إجراءات امنية مشددة جدا.
ختاما، نتوقف عند تهديدات ترامب التي هدد فيها بتدمير ايران كليا اذا حاولت اغتياله، ونجحت في ذلك، مؤكدا ان هناك 1000 صاروخ جاهز للإطلاق وموجه نحو الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تليها فورا آلاف الصواريخ.
ترامب يقول انهم يريدون اغتيالي، وانا الهدف الأول، والجيش الامريكي مستعد وراغب بالانتقام، السؤال هل توقعاته هذه بتدمير ايران بعد اغتياله في محلها؟ نترك الإجابة على هذا السؤال الافتراضي للأيام والاشهر المقبلة.

الأكثر متابعة

All
عراقجي يرد على ترامب بعد تصريحاته ضد الشعب الايراني

عراقجي يرد على ترامب بعد تصريحاته ضد الشعب الايراني

  • دولي
  • 8 Jul
مقرب من فريق التفاوض الإيراني: ترامب اختار تدمير الاقتصاد العالمي

مقرب من فريق التفاوض الإيراني: ترامب اختار تدمير...

  • دولي
  • Today
عضو في الكونغرس الأمريكي: أسعار الغاز خرجت عن السيطرة وعملية الفشل الملحمي في إيران كارثية

عضو في الكونغرس الأمريكي: أسعار الغاز خرجت عن...

  • دولي
  • Today
ايران وعمان تبحثان التطورات الإقليمية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز

ايران وعمان تبحثان التطورات الإقليمية وسلامة...

  • دولي
  • 11 Jul
اعادة تشكيل ميزان القوة..!
مقالات

اعادة تشكيل ميزان القوة..!

سياسة تصفير المشاكل والأزمات..!
مقالات

سياسة تصفير المشاكل والأزمات..!

حين تنام العواصم العربية… تُعاد صياغة خرائط المنطقة بالنار
مقالات

حين تنام العواصم العربية… تُعاد صياغة خرائط المنطقة بالنار

حصاد النيران: كيف كسبت إيران الحرب؟
مقالات

حصاد النيران: كيف كسبت إيران الحرب؟

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا