هرمز يدخل مرحلة جديدة: قرارٌ إيراني يعيد ترتيب حسابات الملاحة والطاقة..!
كتب / جمانة كرم عياد
وضعية الحرب الحقيقية، كما وردت في مختلف وسائل الإعلام المعادي والغربي خلال 24 ساعة الماضية، والتي تساهم في سردية المقاومة …
الوضع العام:
بعد أن رفضت إيران أي تعديل على الإتفاق الذي جرى بينها وبين عمان حول مضيق هرمز، وافقت أمريكا على الإتفاق كما هو باعتباره مؤقتاً، الإتفاق يتضمن إدارة المضيق دون أي دور لأمريكا، إزالة للألغام البحرية من قبل إيران “فقط”، عدم السماح بمرور أي سفينة حربية عبر المضيق، تحصيل رسوم محددة تتقاسمها الدولتان.
نتيجة لهذا الأمر، أصبح الطريق سالكاً أمام عودة المفاوضات إلى مسارها، ولكن شددت إيران على أن العودة إلى هذا المسار يجب أن تترافق مع إنهاء الحرب على جميع الجبهات وخاصة لبنان، ورفع الحصار عن اليمن.
لبنانياً، ترقب لما ستؤول إليه الأمور بين إيران والولايات المتحدة ، سياسياً وميدانياً.
الجبهة اللبنانية مع العدو :
– المنظومة الأمنية داخل الكيان تخشى أن تقوم جهات سياسية بدفع الوضع الأمني للتدهور بسبب الإنتخابات القادمة (معاريف، 8/26).
الجبهة الإيرانية:
– أعلن الجيش الإيراني أن مضيق هرمز (شماله وجنوبه) وشمال المحيط الهندي وبحر العرب وبحر عمان يخضع لسيطرته.
– قبل عدة شهور تم كشف خلية إيرانية في ميامي تتجسس وتخطط لإغتيال يانير نتنياهو، حيث أجلي على الفور، وعلى أثرها طالب نتنياهو أن يحصل على إجراءات حماية له ولكل أفراد عائلته من الشاباك مدى الحياة.
– عدد من الطائرات الأمريكية ترسل نداء استغاثة وتنهي مهمتها وتعود إلى قاعدتها، تكرر هذا الأمر عدة مرات خلال الأسبوع الفائت، آخرها كان أمس عندما كانت طائرة شحن عسكرية أمريكية متجهة إلى قاعدة موفق السلطي في الأردن، إلا أنها أرسلت نداء إستغاثة وعادت من حيث أتت.
– الحقت إيران أضراراً بمليارات الدولارات بمواقع استخباراتية ومعدات مراقبة استراتيجية في الشرق الأوسط، ولاول مرة منذ العام 1947 تعرضت فيها “CIA” لهجمات على منشآتها ومعداتها على النحو الذي حصل في الحرب على إيران (8/25 ،NBC).
– أعلنت الولايات المتحدة إزالة الألغام من مضيق هرمز، بينما تنفي إيران ذلك وتحذر من مرور السفن عبر مضيق هرمز دون التنسيق معها.
– أبلغ وزير خارجية أمريكا الدول الحليفة للولايات المتحدة، بأن واشنطن لن تقوم بشن ضربات جديدة على إيران، وقد انتقلت المواجهة إلى العقوبات والحصار البحري وتأمين الملاحة في مضيق هرمز (كان، 8/26).
الجبهة الإقتصادية:
– لدى إيران عدد كبير من محطات توليد الكهرباء، ولا يستطيع الأمريكي تدميرها، وخلال الحرب استمر تصنيع محطات توليد الكهرباء، ولم يتوقف أي من مشاريع الطاقة في البلاد. (وزير الطاقة الإيراني، 8/25).
– تراجعت صادرات قطر من الغاز الطبيعي المسال بنسبة 96%، وخسرت حوالي 24 مليار دولار من عائدات الغاز (الإعلام الغربي، 8/26).
– تواجه واشنطن صعوبات في إقناع الدول بالإنخراط بالعقوبات على إيران بسبب تشابك المصالح الإقتصادية وخوفاً من ردة فعل إيران (الإعلام الغربي، 8/26).
المفاوضات:
– اتفقت إيران وعمان على آلية إدارة مضيق هرمز بشكل مؤقت مع تقاسم المداخيل والرسوم (وكالات، 8/26).
– تسعى باكستان للحصول على تسهيلات بقيمة 10 مليار دولار من الولايات المتحدة، وتتوقع رداً قريباً (فرنس برس، 8/25).
الجبهة السعودية:
– تراجعت عائدات النفط السعودي إلى أدنى مستوى لها، بسبب إنخفاض في الصادرات لادنى مستوى له منذ 2021 (الهيئة العامة للإحصاء السعودي، 8/25).
– قضت إيران على نقطة عبورها الرئيسية في مضيق هرمز، لذلك تبحث السعودية عن بدائل (الإعلام الأمريكي،8/26).
تأثيرات داخلية ودولية:
– تركيا حليف رئيسي للولايات المتحدة وتحافظ على علاقات دبلوماسية وقنوات تنسيق فعالة مع الكيان (إعلام العدو، 8/26).
– أزمة سياسية إقتصادية بين أمريكا وكندا، أدت إلى رفع الرسوم الجمركية من الطرفين.
– ظهور تنظيم يطلق على نفسه “الجبهة الوطنية للمقاومة الأفغانية”، وأعلن تنفيذ عملية أدت إلى مقتل 3 عناصر من حركة طالبان…