الحرب الكبرى
كتب / باقر جبر الزبيدي …
بسبب سلسلة الهزائم التي تعرض لها الكيـ1ن في المدة الأخيرة، فإن الحل الوحيد لإنقاذ حكومة (النتن ياهو) هو استمرار الحرب في المنطقة.
التقارير تشير إلى تحرك إسر1ئيلي خطير يتمثل في تعزيز الوحدات القتالية في مدينة إيلات الحدودية المطلة على مصر.
هذا التحرك ليس ضد مصر فحسب بل هو تحرك ضد دول أخرى؛ لأن إيلات تسيطر على ملتقى حدودي يمكن من خلاله الإشراف على مصر والأردن والسعودية حيث تحيط بها الأردن من الشرق ومصر من الغرب والبحر الأحمر من الجنوب.
وحسب التقارير فإن جيش الكيـ1ن يتدرب على أساليب تشمل حوادث الاختطاف واحتجاز الرهائن وتسلل المخربين كما أن عددا كبيرا من جنود الاحتياط نقل إلى المدينة بشكل دعم إضافي.
من الواضح أن الكيـ1ن يحاول أن يجر أكبر عدد من الدول إلى الحرب والاستفزازات سوف تستمر وتزداد لأن الفكر الديني المتطرف لحكومة الكيـ1ن حاليا يؤمن أن المعركة الأخيرة يجب أن تجري الآن من أجل إقامة دولة حدودها من النيل إلى الفرات.
الخطر الأكبر يتمثل في الأنظمة العربية التي ما تزال تعتقد أن التطبيع هو الحل بينما يرفع الكيـ1ن شعار التسليم الكامل مقابل السلام، وهنا لا بد أن تعي هذه الأنظمة أن الأطماع الإسر1ئيلية أصبحت تشمل كل الأرض العربية وكل الخيرات الموجودة في البلدان العربية، وهنا لا بد أن نسأل الحكام العرب هل تقبلون أن تعيشوا كعبيد لدى الكيـ1ن؟.
الأمة الإسلامية والعربية تواجه خطر حقيقي حالياً وللأسف فإن وسائل الإعلام العربية المدفوعة من قبل أنظمتها تحاول أن تشوش على هذا الخطر بغباء شديد.