إلى متى يهان العراق ؟!
كتب / أحمد حسن العراقي ||
• منذ سنوات تفشت ظاهرة مسيئة و غريبة وملفتة للنظر ..وهي أن يأتي بعض الإعلاميين العرب ليقيموا في العراق ويمارسوا دور التحريض والإساءة لمعتقدات العراقيين والتهجم على قواتهم الأمنية والتطاول على رموزهم الدينية والوطنية من دون اي رادع حتى باتت ( الإساءة للعراق والعرافيين ) ترند لعدد كبير من الإعلاميين الأردنيبن والسعوديين والمصريين وغيرهم من قليلي الأدب ….
• هذا الإستهتار سببه التراخي والإنبطاح من الجهات الرقابية في المؤسسات المعنية لهذا الشأن .. قبل ايام ظهرت إعلامية مصرية تقيم في بغداد وهي تشتم وتطعن وتحرض ضد مؤسسة أمنية عراقية (الحشد) … كنت اتوقع ان يتم طردها من العراق ومنعها نهائيا من دخول الاراضي العراقية …لكني تفاجأت بردة الفعل الباردة والباهتة تجاه حجم الإساءة التي صدرت منها …
• تخيلوا لو أن إعلاميا عراقيا قال ما قالته هذه الإعلامية المصرية في الاردن او في مصر او الإمارات أو في السعودية أقسم والله سترونه مرمي في السجن باعتباره يشكل تهدبدا للأمن القومي …لكن للاسف مناخ الحرية في العراق والذي وصل إلى الحد الذي تأتي في إعلامية تهين العراق من وسط بغداد وتمارس التحريض بخطاب طائفي مريض …
• إن هذا الوضع المزري يجب أن ينتهي … كل إعلامي وكل وسيلة إعلامية تعمل داخل العراق تسيء أو تحرض أو تتطاول على العراق ورموزه الدينية والوطنية يجب أن تتلقى عقابا رادعا …إن هؤلاء الإعلاميين العرب الحاقدين والمبغضين للعراق لا يستحقون هذا التقدير … لأنهم إعتادوا على الإهانة التي يمارسها الرقيب الإعلامي عليهم في بلدانهم لذلك يأتون إلى العراق لينفسوا عن أنفسهم بخطابهم المسيء للعراق وشعبه …
• من الأن فصاعدا لابد ان تتعامل مع هذه المخلوقات المشحونة بالحقد الطائفي ( بالحذاء) السجن والغرامة والطرد والمنع النهائي من دخول الاراضي العراقية.