edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. ما هو مشروع ميريديان …ومالذي تريده واشنطن من هذا المشروع؟!
ما هو مشروع ميريديان …ومالذي تريده واشنطن من هذا المشروع؟!
مقالات

ما هو مشروع ميريديان …ومالذي تريده واشنطن من هذا المشروع؟!

  • Today 17:26

كتب / صلاح الاركوازي...

هل هي بلطجه وشغل شقاوات جديد؟ ام سرقة خيرات الشعوب بأسلوب جديد ؟ ام هو تمهيد لاسرائيل الكبرى ؟ ام هي تغطية على الفشل في اسقاط حكومة طهران ومحور المقاومة ؟ ، أم وأم وأم …الخ.
فماهو السر الخفي وراء هذا المشروع والذي هو بطبيعة الحال بعكس المُعلن من الغرض منه والذي هو ( شكل الحروب المستقبلية ، وتطوير قدرات واشنطن العسكرية والتكنلوجية ) .
فبحسب ادعائهم فان مشروع ميريديان (Project Meridian) هو مبادرة استراتيجية أطلقتها وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في أواخر سبتمبر 2026 لاستشراف وتحديد:-
1. شكل حروب المستقبل
2. وتطوير القدرات العسكرية والتكنولوجية للجيش الأمريكي حتى عام 2100.
أبرز أهداف المشروع
أولاً – القيادة والإشراف
يُشرف على قيادة هذا المشروع شخصيات بارزة من قطاع التكنولوجيا والأعمال والسياسة:
ثانياً – التساؤلات والانتقادات
يثير المشروع تساؤلات ومخاوف بشأن تضارب المصالح المحتمل؛نظراً لأن قادته (مثل ماسك ولاكي)*** يمتلكون شركات تصنع الأسلحة والأنظمة التكنولوجية الموجهة للجيش، مما قد يجعل التوصيات المقدمة مخصصة لخدمة مصالح شركاتهم التجارية الخاصة.
مشروع ميريديان (Project Meridian) هو مبادرة استراتيجية دفاعية أطلقتها وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) لاستشراف وإعادة تعريف شكل الحروب القادمة والتقنيات العسكرية المطلوبة للقرن الحادي والعشرين.
1 – السياق والدوافع الإستراتيجية
أُطلق المشروع بتوجيه من وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث لمدة 120 يومًا، بهدف تقديم تقرير استراتيجي نهائي يحدد الفجوات التكنولوجية والعملياتية في القوات المسلحة الأمريكية.
يأتي هذا التحول نتيجة الدروس المستفادة من النزاعات الحديثة (مثل حرب المسيرات والأمن السيبراني وحروب الشبكات)، حيث أدرك البنتاغون أن التفوق في المستقبل لم يعد يقاس بحجم الجيوش أو عدد المنصات التقلييدية، بل بسلاسة وسرعة دورة معالجة البيانات واتخاذ القرار العملياتي.
2 – القيادة وهيكل المبادرة
يعتمد المشروع على دمج الرؤى الاستراتيجية والخبرات التقنية من القطاع الخاص:
قيادة متعددة التخصصات: يشارك في قيادة المبادرة رجال أعمال وتقنيون بارزون، في مقدمتهم إيلون ماسك وبالمر لاكي (مؤسس شركة Anduril للتكنولوجيا الدفاعية)، إلى جانب السياسي نيوت جينجريتش.
التنسيق الإداري: يتولى إميل مايكل (كبير مسؤولي التكنولوجيا بالوزارة) إدارة وتنسيق أعمال المبادرة.
النتائج المتوقعة: تقديم تقرير علني شامل ملحق بتقرير سري مصنف يحتوي على توصيات محددة لبناء القدرات حتى عام 2050 وما بعده.
3 – محاور التركيز الرئيسية
يرتكز مشروع ميريديان على تحول بنيوي في العقيدة العسكرية عبر عدة أبعاد:
أ – التحول من المنصات إلى المنظومة المتكاملة: الانتقال من التركيز على تصنيع معدات منفردة (طائرات، دبابات) إلى إنشاء شبكة قتالية شاملة ترتبط فيها المستشعرات وأجهزة الذكاء الاصطناعي بالمنصات الميدانية ومراكز القيادة في الزمن الحقيقي.
ب – حرب السرعة والذكاء الاصطناعي: تقليص المدى الزمني الفاصل بين رصد الهدف، وتحليل البيانات، واتخاذ القرار، ثم التنفيذ (OODA Loop) باستخدام الخوارزميات والأنظمة الذاتية.
ج – توسيع أبعاد مسرح القتال: دراسة بيئات التشغيل المعقدة بدءًا من الحروب تحت الأرض وصولًا إلى الفضاء القريب والمجال الفضائي القمري، لحماية الأقمار الصناعية وشبكات الاتصال الاستراتيجية.
د – التكامل مع المبادرات الدفاعية الجديدة: يتزامن المشروع مع تأسيس قيادة الحرب الذاتية (Autonomous Warfare Command) للتركيز على سرب الروبوتات والمسيرات، وبرنامج FORTRESS America لتعزيز مرونة القواعد العسكرية ضد الهجمات السيبرانية وانقطاع الطاقة.
4 – التحديات والأبعاد النقدية
تضارب المصالح: تثير مشاركة قادة التكنولوجيا الدفاعية (مثل ماسك ولاكي) تساؤلات حول إمكانية التأثير على العقود الدفاعية المستقبلية للبنتاغون.
العقيدة العسكرية مقابل سرعة التكنولوجيا: يكمن التحدي الأكبر في قدرة الهياكل العسكرية التقليدية والقيادات الميدانية على التكيف السريع مع التشغيل الذاتي والقيادة الشبكية.
وبمعنى أخر هو ان مشروع ميريديان (Project Meridian) هو مبادرة استراتيجية رفيعة المستوى أطلقها البنتاغون لإعادة صياغة الهيكلية التكنولوجية والقتالية للجيش الأمريكي، بهدف ضمان التفوق العسكري الشامل واستشراف حروب المستقبل حتى عام 2050 وما بعده.
1 – الدوافع الاستراتيجية والسياق الجيوسياسي
جاء إطلاق مشروع ميريديان ليكون بمثابة مراجعة شاملة وعميقة لجاهزية القوات المسلحة الأمريكية، مع التركيز على التحولات التالية:
أ – تجاوز مفهوم “الحروب التقليدية”: أثبتت النزاعات الأخيرة أن التفوق في الحجم والعدد (كالطائرات والسفن والدبابات) لم يعد حاسمًا بمفرده أمام قدرات المسيرات الاستنزافية، والحروب السيبرانية، والأسلحة الفرط صوتية.
ب – إغلاق الفجوة الزمنية لاتخاذ القرار (OODA Loop): الهدف الأساسي للمشروع هو تقليص زمن تسلسل: الرصد \leftarrow التقييم \leftarrow القرار \leftarrow التنفيذ إلى جزء من الثانية، عبر ربط كافة المستشعرات والمنصات بخوارزميات الذكاء الاصطناعي.
ج – الاستعداد لصراع النظراء (Peer Competition): التركيز على بناء قدرات ردع متطورة في المحيطين الهادئ والهندي ولضمان أمن الشبكات الموزعة في حالات الصراع المباشر مع قوى كبرى.
2 – الركائز التقنية والعقائدية للمشروع
يرتكز المشروع على خمسة محاور رئيسية تشكل دليلاً لإعادة توزيع الميزانيات الدفاعية الأمريكية:
أ. الشبكة القتالية الموحدة (JADC2 Enhanced)
التحول من أنظمة التسليح المستقلة إلى نظام الأجهزة المترابطة؛ حيث يتم مشاركة البيانات بين جندي المشاة، والطائرة بدون طيار، والغواصة، والأقمار الصناعية في بيئة بيانات موحدة ومباشرة.
ب. الأنظمة الذاتية الاستنزافية (Attritable Systems)
الاعتماد المباشر على خوارزميات الذكاء الاصطناعي لإدارة أسراب الروبوتات والمسيرات منخفضة التكلفة، والتي يمكن التضحية بها في خطوط المواجهة الأولى دون تعريض العنصر البشري للخطر.
ج. حروب الفضاء والفضاء القريب (Near-Space & Lunar Domain)
توسيع نطاق العمليات الدفاعية ليشمل طبقات الطبقة الجوية العليا (المناطيد الاستراتيجية والمنصات مسيرة الارتفاع) إضافة إلى حماية البنية التحتية للأقمار الصناعية والأنظمة المدارية وصولاً إلى المجال الفضائي القمري.
د. المرونة والصمود التكتيكي (FORTRESS America)
تأمين القواعد العسكرية والبنية التحتية الحرجة ضد الهجمات السيبرانية المعقدة، والأسلحة الكهرومغناطيسية، وانقطاعات الطاقة، لضمان استمرارية القيادة والسيطرة تحت أشد ظروف الضغط.
هـ. الحروب البيولوجية والإدراكية
استكشاف أساليب حماية المقاتلين وزيادة قدرتهم على التكيف البدني والذهني، إلى جانب مواجهة تقنيات “الحرب الإدراكية” والتزييف العميق التي تستهدف تحريف البيانات وإرباك القيادات العسكرية أثناء إدارة الأزمات.
3 – آلية التنفيذ والإدارة
يعتمد مشروع ميريديان على نموذج عمل غير تقليدي يدمج بين صرامة المؤسسة العسكرية وسرعة ابتكان القطاع الخاص:
أ – المدة الزمنية التأسيسية: حددت بـ 120 يومًا لتقديم تقرير شامل يتضمن التوصيات التشغيلية والتكنولوجية.
ب – الشراكة مع قطاع التكنولوجيا: يدمج المشروع خبراء ومبتكرين بارزين من خارج نطاق الموردين التقليديين للبنتاغون، للاستفادة من السرعة الفائقة لقطاع التقنية التجاري (Silicon Valley style) في تطوير البرمجيات وحلول الذكاء الاصطناعي.
ج – توفير التقرير: ينتج عن المبادرة تقرير علني يحدد المبادئ العامة لردع المستقبل، يرافقه ملاحق سرية مخصصة للقيادات العسكرية ومجالس التخطيط الاستراتيجي.
4 – التحديات والأبعاد الاستراتيجية
أ – مقاومة البيروقراطية العسكرية: يواجه المشروع تحدي تعديل عقود التسليح التقليدية الطويلة الأجل لصالح البرمجيات المرنة والأنظمة السريعة التحديث.
ب – الأخلاقيات والتحكم البشري: يطرح الاعتماد المفرط على الاستجابة الآلية للذكاء الاصطناعي تساؤلات حادة حول مدى إبقاء العنصر البشري في دائرة صنع القرار (Human-in-the-Loop) أثناء إدارة الأزمات الحرجة.
ج – إدارة تضارب المصالح: تفرض مشاركة رواد الأعمال والشركات الدفاعية الناشئة قيودًا صارمة لضمان النزاهة والشفافية في توزيع العقود المستقبليّة.
تسعى واشنطن من خلال “مشروع ميريديان” إلى تحقيق تفوق تكنولوجي وعسكري استراتيجي يضمن حسم صراعات المستقبل وإعادة بناء المجمع الصناعي العسكري الأمريكي وفق نموذج يعتمد على الذكاء الاصطناعي والسرعة الفائقة.
1 – الهدف الاستراتيجي الأكبر: الهيمنة المطلقة ومنع التفوق الصيني-الروسي
تحاول الإدارة الأمريكية تجنب الخطر الأكبر الذي يهدد نفوذها العالمي، وهو احتمال فقدان “التفوق التكنولوجي العسكري” أمام قوى منافسة كبرى مثل الصين وروسيا.
تدرك واشنطن أن القوة العسكرية التقليدية لم تعد كافية لوحدها؛ لذا يهدف المشروع إلى تحديد وتغطية النطاقات والقدرات التي يجب على الجيش الأمريكي الاستيلاء عليها والتفوق فيها فوراً قبل حلول عام 2050.
2 – تجاوز البيروقراطية العسكرية وكسر احتكار شركات الدفاع التقليدية
من أهم الأهداف الداخلية للبنتاغون من هذا المشروع هو تغيير طريقة كسب وتطوير الأسلحة:
أ – إدخال فلسفة وادي السيليكون: تعيين رواد أعمال من القطاع الخاص (مثل إيلون ماسك وبالمر لاكي) لسرعة الابتكار وتجاوز الإجراءات البيروقراطية البطيئة في عقود التسليح القديمة.
ب – تمكين الشركات الناشئة: فتح المجال أمام شركات التكنولوجيا الدفاعية الحديثة (مثل Anduril وSpaceX) لتزويد القوات المسلحة بالبرمجيات والحلول الاستراتيجية بدلاً من الاعتماد الحصري على عمالقة السلاح التقليديين.
3 – بناء “جيش رقمي مستمر التعلم” يعتمد على الذكاء الاصطناعي
تستهدف واشنطن نقل إدارة المعارك من العنصر البشري المباشر إلى الخوارزميات وأنظمة القرار الآلية:
أ – معالجة البيانات الضخمة: ربط ملايين المستشعرات الميدانية برادارات وأقمار صناعية لتقديم تحليل آني لميدان المعركة.
ب – الاعتماد على المسيرات والأسراب الذكية: إشراك الذكاء الاصطناعي في إدارة الهجمات الجوية والبرية والبحرية، بما يتكامل مع المبادرات الأخرى مثل “قيادة الحرب الذاتية” (Autonomous Warfare Command).
4 – حماية سلاسل الإمداد والبنية التحتية المحلية (إستراتيجية FORTRESS America)
تدرك واشنطن أن الحروب القادمة قد تبدأ بهجمات سيبرانية أو قطع لسلاسل توريد المكونات الإلكترونية الحيوية. لذلك يهدف المشروع إلى:
أ – تأمين رقائق أشباه الموصلات والمعادن النادرة: نقل إنتاج وإمدادات المواد الاستراتيجية والأساسية إلى داخل الأراضي الأمريكية.
ب – استقلالية القواعد العسكرية: التأكد من قدرة كل قاعدة عسكرية رئيسية على توليد طاقتها وحماية شبكاتها من الهجمات الموجهة أو انقطاع الطاقة المدنية.
5 – الاستفادة المباشرة من دروس الحروب الحديثة
استخلصت واشنطن درساً أمنياً حاسماً من النزاعات الأخيرة (مثل حرب الأسراب البحرية والجوية وحروب الشبكات): أن الأسلحة الفائقة التكلفة والبطيئة الإنتاج لم تعد فعالة ضد الأنظمة الرخيصة والكثيفة. يريد البنتاغون الاعتماد على أنظمة منخفضة التكلفة، سهلة الاستبدال، وعالية الذكاء لمواجهة أي تهديدات مستقبليّة.
*** :-
1 – يلون ماسك (Elon Musk) هو رجل أعمال ورائد أعمال ومهندس كندي-أمريكي من أصل جنوب إفريقي، يُعد من أبرز الشخصيات المؤثرة في مجالات التكنولوجيا والابتكار والصناعة حديثاً.
أبرز محطاته وشركاته:
Tesla (تيسلا): الرئيس التنفيذي والمقود الأساسي لشركة السيارات الكهربائية والطاقة النظيفة.
SpaceX (سبايس إكس): المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة تقنيات الفضاء والاستكشاف، والمسؤولة عن مشروع شبكة أقمار “ستارلينك” للأقمار الصناعية.
X (تويتر سابقاً): المالِك الحالي لمنصة التواصل الاجتماعي بعد استحواذه عليها وإعادة تسميتها.
Neuralink (نيورالينك): مؤسس مشارك لشركة تطوير التقنيات العصبية وشرائح الدماغ.
xAI: شركة أبحاث وتطوير في مجال الذكاء الاصطناعي أطلقها لمنافسة التقنيات الحالية.
The Boring Company: شركة متخصصة في حفر الأنفاق وتطوير بنى تحتية لنقل أسرع.
PayPal: شارك في تأسيسها مبكراً (عبر شركة X.com) قبل بيعها لشركة eBay.
2 – بالمر لاكي (Palmer Luckey) هو ريادي أعمال ومهندس أمريكي، يُعد من أبرز رواد صناعة الواقع الافتراضي والتكنولوجيا العسكرية الحديثة.
أبرز محطاته وشركاته:
Oculus VR: أسسها عام 2012 وتُعتبر النواة الحديثة لتقنيات الواقع الافتراضي بعد تطويره لنظارة Oculus Rift. استحوذت عليها شركة Meta (فيسبوك سابقاً) عام 2014 بصفقة بلغت قيمتها حوالي 2 مليار دولار.
Anduril Industries: أسسها عام 2017، وهي شركة متخصصة في التقنيات العسكرية والدفاعية تعتمد بشكل أساسي على الذكاء الاصطناعي، الأنظمة المستقلة (الدرونز)، وحماية الحدود والتسليح الحديث.
وفي الختام نقول بان قادم الايام سوف تكشف لنا الوجه الحقيقي من وراء هذا المشروع او البرنامج والذي هو حتما سيكون ضد من وقف بوجه واشنطن والكيان الغاصب .وبطبيعة الحال سوف تكون طهران واذرعها هي المستهدفة الاولى .

الأكثر متابعة

All
الطاقة النيابية: أنقرة تبتز بغداد بتصدير النفط وعلى المفاوض العراقي عدم الرضوخ

الطاقة النيابية: أنقرة تبتز بغداد بتصدير النفط وعلى...

  • إقتصاد
  • 3 Oct
الذهب يتراجع مع صعود الدولار وعوائد السندات الأميركية

الذهب يتراجع مع صعود الدولار وعوائد السندات الأميركية

  • إقتصاد
  • 2 Oct
الدولار يغلق على ارتفاع في بغداد وأربيل

الدولار يغلق على ارتفاع في بغداد وأربيل

  • إقتصاد
  • 1 Oct
الدولار يتراجع في بغداد وأربيل مع إغلاق التداولات

الدولار يتراجع في بغداد وأربيل مع إغلاق التداولات

  • إقتصاد
  • 30 Sep
من صحراء الجوف إلى أرامكو.. اليمن يفرض معادلة الردع..!
مقالات

من صحراء الجوف إلى أرامكو.. اليمن يفرض معادلة الردع..!

حين تتحول الدولة إلى غنيمة سياسية..!
مقالات

حين تتحول الدولة إلى غنيمة سياسية..!

جوزف عون ونواف سلام.. ثنائي التنازلات ورأس حربة تفتيت لبنان..!
مقالات

جوزف عون ونواف سلام.. ثنائي التنازلات ورأس حربة تفتيت لبنان..!

الزيدي يهب امريكا مكافأة نهاية خدمة مجزية ...
مقالات

الزيدي يهب امريكا مكافأة نهاية خدمة مجزية !!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا