فلسطين ماذا نكتب؟
كتب / طيبة فواز
دموع ، صراخ ، التسليم الأخير، الشهادة الأخيرة ماذا بعد ، ماذا بعد كل هذا هل سنبقى مشاهدين؟ أتسائل دائماً كم من الهموم يحملون كم من الأسرى كم من الجرحى ، رائحة الموت التي تجتاحهم كم تعصف بهم الالام ، شعب فلسطين مجاهدين جميعاً دائماً أفرض هذا السؤال على نفسي كم هم أقوياء في الإيمان العقل والفكر، كم يحملون من الوعي والثقافة والأسلوب الراقي التي لاتوجد عند الكثير من الشعوب ، لا أعلم “كم هم أقوياء” أريد أن أكرر هذه الجملة ملايين المرات ، مهما فعل المحتل لن يفلح لن يفوز،هذا “الواقع” ، إسرائيل تعرض وترهب وتتجبر وتفرض بإسم الواقع، يعتبرون أنفسهم أذكياء وهم على العكس أغبياء جداً سياسة حمقاء وإسترتيجية بلهاء، أرض المقدس لن تموت مهما كانت لدغات الشر فيها.
ويأتي على أهل الحق لحظةٌ يظنون فيها أنهم مجانين، من فرط الوقاحة والثقة التي يتحدث بها أهل الباطل.
هل سنبقى مشاهدين لا أستطيع أختيار الصمت أبداً قلمي يعتصر الماً لا أستطيع الصمت والكثير من الأطفال أغتصبت طفولتهم براءتهم مستقبلهم حال الأمهات حال الشباب وحال الجميع ، لن نصمت مهما كانت المسافات بعيدة مهما كنا متألمون وكنا لانقدر أن نمد حبل النجاة ستبقى فلسطين قضيتنا ،ستعود ستنتصر وسننشد جميعاً نفس النشيد فلسطين حرة، ستتحرر القدس وسيتحرر المسجد الأقصى سنزورها وسنصلي فيها ،غزة و رام الله، نابلس، جنين حيفا وكل الأراضي الفلسطينية حرة وستكون الضحكة مرتسمة على وجه شعبها المقاتل هذا الكلام اذا لم يحدث الان سيحدث في الغد أو بعده أو بعد سنة أو بعد عقد أو قرن، سيحدث بإذن الله ،لابد من الحق أن ينتصر.