edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. مقالات
  3. الى العرب السائرين نيامًا
الى العرب السائرين نيامًا
مقالات

الى العرب السائرين نيامًا

  • 2 أيار 2024 16:24

كتب / أسامة الألفي

ليس هذا عنوان فيلم هوليوودي، ولكنه واقع تحياه أمة سادت في وقت ما العالم، وتدهور حالها لتتذيل الأمم، والسبب الاستعمار ولعبة مصالح أفراد جعلتها رهينة قوى كبرى، وجاء “طوفان الأقصى” ليعري هذا الواقع ويكشف حالة التشرذم والعجز، وكيف وقف 450 مليون عربي خاشعين من الذل، ينظرون من طرف خفي إلى جهنم، التي خلقها جيش الاحتلال في غزة، وسلاحهم الشجب والاستنكار واستجداء تدخل أمريكا، فيما يعلمون أن ما يحدث من قتل وتشريد ما كان ليحصل دون موافقتها!

لقد استطاع شباب جامعات أمريكا وأوروبا ومن انضم إليهم من اعضاء هيئات تدريس الجامعات وبعض السياسيين الشرفاء مثل المرشحة لرئاسة أمريكاعن حزب الخضر جيل ستاين، أن يحققوا لقضية فلسطين، ما لم يستطع العرب جميعًا على مدى 76 عامًا تحقيقه، حيث كشف استطلاع لقناة سي إن إن عن تغير كبير في وجة نظر الرأي العام الأمريكي، حول ما يحدث في غزة، وأظهر أن 71% من الأمريكيين غير راضين عن سياسة بايدن، المنحازة بلا حدود للكيان العنصري، وهو أمر يبشر بتفهم حقيقي لواقع المشكلة، وبداية تصحيح الرؤية حول القضية.

لقد أثبتت الأنظمة العربية عمالتها في تعاملها مع مأساة غزة، ولم يكتف بعضها بخيانة أمته عبر دعم العدو بالإمدادات الغذائية والبضائع، ولكنه أيضًا منع شعبه من ممارسة حقه في إظهار مساندته للمقاومة الفلسطينية، فلم تشهد أية جامعة في بلد عربي اعتصامات مماثلة لتلك التي حدثت في أمريكا وأوروبا، والأدهى بعضهم أدان علنًا ما حدث من حماس يوم 7 أكتوبر، وحملها مسئولية ما حدث في القطاع من دمار، متناسيًا مشاهد قتل وهدم بيوت المواطنين الفلسطينيين، التي تتم يوميًا بمعرفة جيش الاحتلال وشرطته، فيما عبرت نظم أخرى سرًا عن تأييدها سحق المقاومة.

لقد أسهمت حالة الانقسام العربي على مدى العقود الماضية، في تعزيز موقف الاحتلال وإضعاف القضية الفلسطينية، والأمة التي تسير مغمضة الأعين، تاركة قيادها لمجموعة من الطغاة والعملاء، تستحق ما يجرى لها من ازدراء العالم، ولن ينصلح حالها ما لم تعيد تنظيم حياتها، وتدرك أنها لو اتحدت كلمتها، واستغلت ثرواتها البشرية والنفطية في تأسيس كيان واحد يعيد لها أمجادها، ويعيد لها اعتبارها بين الأمم.

لقد آن الأوان لأن تستفيق الشعوب العربية من غيبوبتها، وتستثمر تحول الرأي العام العالمي لصالح القضية، وتنتهز الفرصة لتحقيق الآمال الفلسطينية المشروعة، ولا تجعل سقف مطالبها مجرد وقف العدوان على غزة، وإنما إنهاء الاحتلال وإعلان دولة فلسطين.

الأكثر متابعة

الكل
التعليم توافق على معالجة نتائج العام الدراسي 2025-2026 لطلبة الدراسات العليا

التعليم توافق على معالجة نتائج العام الدراسي...

  • محلي
  • 18 كانون الثاني
النزاهة: الحبس الشديد لمدير بلدية في ديالى سابقاً لإضراره بالمال العام

النزاهة: الحبس الشديد لمدير بلدية في ديالى سابقاً...

  • محلي
  • 18 كانون الثاني
المركزي العراقي: نفقات 2025 تلتهم الإيرادات وتنذر بعجز مالي

المركزي العراقي: نفقات 2025 تلتهم الإيرادات وتنذر...

  • محلي
  • 17 كانون الثاني
حشود الزائرين تملأ محيط الصحن العلوي المطهّر لإحياء ذكرى المبعث النبوي

حشود الزائرين تملأ محيط الصحن العلوي المطهّر لإحياء...

  • محلي
  • 17 كانون الثاني
لا موسكو تحمي ولا بكين تقاتل: حلفاء بلا مظلة في نظام دولي متآكل..!
مقالات

لا موسكو تحمي ولا بكين تقاتل: حلفاء بلا مظلة في نظام دولي...

غزوة ترامب الفاشلة وشرارة الثورة البولفارية..!
مقالات

غزوة ترامب الفاشلة وشرارة الثورة البولفارية..!

أحداث فنزويلا والشرق الأوسط
مقالات

أحداث فنزويلا والشرق الأوسط

نحن ضمن ( دلتا ) الله..!
مقالات

نحن ضمن ( دلتا ) الله..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا