edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. نكسة العرب ونهاية مسرحية العروبة
نكسة العرب ونهاية مسرحية العروبة
مقالات

نكسة العرب ونهاية مسرحية العروبة

  • 23 Oct 2024 10:40

كتب / علي البديري ..

في قلب العروبة النابض بالحياة والاباء والمقاومة ، حيث يجتمع آخر ما تبقى من رجال الامة العربية الشجعان حيث فلسطين ولبنان ، في هذين البلدين لا زالت الاسلحة الامريكية المحرمة دوليا والتي يستخدمها الكيان الصهيوني تفتك بنساء واطفال غزة والضاحية الجنوبية وغيرها من المدن التي تشكل مصدر الرعب والخوف للكيان وزعيمه النتن ياهو ، هذا الإرهاب الصهيوني الغاشم المستمر تجاوز كل الخطوط الحمراء والخضراء والصفراء ، حيث لا زالت طائرات الصهاينة تلقي بآلاف الأطنان من القنابل الفسفور والنابالم وغيرها من الاسلحة الفتاكة لتقتل كل معالم الحياة ، فتحصد أرواح آلاف الأبرياء ، وتهدم مدن كاملة ، ويهجر عشرات الالاف الى المجهول .

 

أما في جزء من بلاد العرب وفي عواصم العمق العربي المترنح والآيل للسقوط كان هناك مشهد آخر لا ينتمي للمشهد الأول الدامي ، ففي الاسكندرية والرياض عاصمتي السياحة المصرية والسعودية كانت العشرات الآلاف من النساء وأشباه الرجال تقيم احتفالات الرقص والعربدة وكل مظاهر الفساد والفحش برعايتي صاحب السمو الامير وفخامة الرئيس المشير ، ويبدو ان هذه الاحتفالات (مقصودة) وتقام اعلانا بنهاية مسرحية العروبة والقومية التي طالما نهق بها حمير الوحدة العربية وبغال السلفية الوهابية ، او انها براءة من العرب والمسلمين في فلسطين ولبنان ، وطاعة للوبي الصهيوني لإظهار اللامبالاة بجروح الفلسطينيين واللبنانيين وكذلك إظهار الشماتة والفرح بشهادة القادة المقاومين .

 

فهل بعد ذلك يصح السؤال أن لماذا هذا الموقف العربي المخزي ، وهذا الموقف العربي المخجل ، وهذا الموقف العربي الذي لا ينتمي إلى العروبة ، ولا الى الاسلام ، ولا الى الإنسانية ، إزاء ما يحدث من كوارث ومحن وفواجع للشعبين الفلسطيني واللبناني ، ولماذا لم يجرؤ الحكام العرب حتى على الاستنكار وهو أضعف الايمان ، ولماذا عجزت الانظمة العربية وشلت يداها حتى عن تقديم الدواء والغذاء لأطفال فلسطين ولبنان في محنتهم الانسانية الكبرى ؟

 

يبدوا اننا ازاء حقيقة مهمة ، يجب الاعتراف بها والاذعان اليها ، وهي انه عندما طبع الحكام العرب مع الكيان اللقيط طاعة لأمريكا ، اضطرت الشعوب ايضا أن تطبع مع أسيادها ، لأن دين هؤلاء الاعراب على دين ملوكهم .

 

الموقف العربي الرسمي خاضع وخانع مع الأسف لهيمنة وإرادات قوى الاستكبار العالمي وعلى رأسها أمريكا واسرائيل ، والذي نشاهد تجلياته وأوضح مصاديقه من خلال الصمت المطبق ، حتى على مستوى الموقف الشعبي لتلك الدول .

 

إننا عندما تشاهد مثل هذا المستوى من الانحطاط العربي ، سوف لن يتملكنا العجب ، أو الاستنكار ، من هذا الموت للإرادة وللعزة والكرامة للحكام ولا للشعوب التي رضيت واستسلمت للتطبيع الذي فرضه حكامها مع الكيان اللقيط ، للتحول الى شعوب مستسلمة ، وخانعة وخاضعة إلى الذل والهوان .

 

وبعد هذا وذاك ..

 

لا يصح بعد اليوم ان يصدح صوت من هنا وهناك ..

 

الشعب العربي وين .. وين الملايين

الأكثر متابعة

All
‏هيئة بحرية بريطانية: إصابة ناقلة نفط بمقذوف شمال خصب العمانية دون وقوع ضحايا

‏هيئة بحرية بريطانية: إصابة ناقلة نفط بمقذوف شمال...

  • دولي
  • 30 Aug
المقرب من فريق التفاوض الإيراني: فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ

المقرب من فريق التفاوض الإيراني: فَإِنَّ حِزْبَ...

  • دولي
  • 1 Sep
سماع دوي انفجارات في مدن إيرانية متعددة

سماع دوي انفجارات في مدن إيرانية متعددة

  • دولي
  • 1 Sep
واشنطن بوست: استيلاء ترامب على نفط فنزويلا لن يحل مشكلة ارتفاع أسعار الوقود

واشنطن بوست: استيلاء ترامب على نفط فنزويلا لن يحل...

  • دولي
  • 1 Sep
إسرائيل “تركل” من أراد “التجربة”، بعدما أعطاها كل ما تريده… مجاناً..!
مقالات

إسرائيل “تركل” من أراد “التجربة”، بعدما أعطاها كل ما تريده…...

هرمز يدخل مرحلة جديدة: قرارٌ إيراني يعيد ترتيب حسابات الملاحة والطاقة..!
مقالات

هرمز يدخل مرحلة جديدة: قرارٌ إيراني يعيد ترتيب حسابات الملاحة...

لطابور الثالث..!
مقالات

لطابور الثالث..!

لرشد الاستراتيجي: كيف تصنع الدول حمايتها قبل هبوب العواصف؟!
مقالات

لرشد الاستراتيجي: كيف تصنع الدول حمايتها قبل هبوب العواصف؟!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا