edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. آذار 2003 غزو العراق والمراجعة المطلوبة
آذار 2003 غزو العراق والمراجعة المطلوبة
مقالات

آذار 2003 غزو العراق والمراجعة المطلوبة

  • 22 Mar 2025 16:48

كتب / معن بشور

في 20 اذار 2003، شنت “الإمبراطورية” الاميركية وحلفاؤها وادواتها حربا عالمية على العراق تحت اكذوبة امتلاكه لأسلحة دمار شامل.. وتتويجاً لحصار خانق دام حوالي 13 سنة، ويومها أطلق العراقيون مقاومتهم التي يرى كثيرون أنها ساهمت في إرباك المشروع الأمريكي برمته..

هبّ العديد من شرفاء الأمّة وفي مقدمهم المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الاسلامي والمؤتمر العام للأحزاب العربية انتصاراً للعراق وشعبه ووحدته وعروبته وسيادته واستقلاله وساندهم أحرار من كل أرجاء العالم مدركين أن ذلك الحصار ،وتلك الحرب ،كانا يستهدفان تدمير بلد عربي مهم في حياة الأمّة والإقليم والعالم كما كانا  مقدمة لإشعال حروب وفتن في المنطقة كلها تتعاون على إشعالها قوى صهيونية واستعمارية وعصبيات محلية مريضة .

وجاءت الأيام لتثبت صحة رؤية هؤلاء الشرفاء والأحرار وأخذت تلك الحروب والفتن تنتقل من بلد عربي وإسلامي إلى آخر.. حتى باتت الأمّة كلها ساحة لحروب التقسيم وفتن التفتيت ولتسهيل مخطط العدو الصهيوني وداعميه، ولتصفية القضية الفلسطينية التي ما استهدف بلد عربي وإسلامي إلاّ حين كان ينتصر لها..

صحيح أن بعض من انتصر للعراق يومها من نخب وقوى وتيارات قد تعرض لسوء فهم كبير من البعض، وجرت محاولات حصارهم, بل وشيطنتهم، تماما كما يجري اليوم مع داعمي المقاومة ضد الاحتلال وداعميه ومشاريعه.

 لذلك فان كافة القوي الحية في أمّتنا مدعوة اليوم، وبعد 22 عاما، لمراجعة دروس تلك الحرب التي أدّت إلى احتلال العراق والتي لم يكن هدفها إسقاط نظام بقدر ما كان تدمير بلد وتمزيق مجتمع وصولاً إلى تفتيت أمّة بكاملها..

ولعل في دعوة شهيد الأمّة سماحة السيد حسن نصر الله قبل أسابيع من تلك الحرب الملعونة إلى طائف عراقي – عراقي بين العراقيين لمواجهة الغزو قبل وقوعه، ولمقاومة الاحتلال بعد حصوله، هو نموذج للعقل الاستراتيجي المبدئي الذي يغلب مواجهة الاخطار الكبرى على الحسابات الصغيرة والعصبيات المدمرة.

وما زال هذا النموذج صالحاً للاقتداء به في مواجهة كافة التحديات الراهنة.

لذلك نجد اليوم أن معظم من يساند المقاومة في فلسطين ولبنان من شرفاء الامة  الأمّة واحرار والعالم كان يومها مسانداً للعراق في  مواجهته للحصار والاحتلال، وأن كل الداعين اليوم للوحدة الوطنية والإسلامية بوجه الحروب والفتن الاستعمارية، هو الذي كان يومها ضد غزو العراق ومشروع تقسيمه وإشعال الفتنة بين أبنائه.

الأكثر متابعة

All
الاستقرار للعراق في ظل الأطماع الثلاثة..!

الاستقرار للعراق في ظل الأطماع الثلاثة..!

  • 23 Dec 2025
بين عجز الموازنة وهبوط أسعار النفط العالمي ( أقل من ٦٠ دولار )..!

بين عجز الموازنة وهبوط أسعار النفط العالمي ( أقل من...

  • 18 Dec 2025
الإعلام بين مطرقة الحقيقة وسندان التزييف

الإعلام بين مطرقة الحقيقة وسندان التزييف

  • 13 Dec 2025
حين تتحول الدولة إلى شركة توظيف كبرى

حين تتحول الدولة إلى شركة توظيف كبرى

  • 12 Dec 2025
أكرادنا...
مقالات

أكرادنا...

حين تنتصر الأُمَّــة لدينها.. بشائر النصر في مواجهة الصهيونية..!
مقالات

حين تنتصر الأُمَّــة لدينها.. بشائر النصر في مواجهة الصهيونية..!

ما وراء “الدروع الفتاكة”: كيف أعادت صواريخ “فتاح” و”سجيل” رسم الخارطة الجيوسياسية للشرق الأوسط؟
مقالات

ما وراء “الدروع الفتاكة”: كيف أعادت صواريخ “فتاح” و”سجيل” رسم...

الذكاء الأصطناعي والنفط سلاحان في المعركة
مقالات

الذكاء الأصطناعي والنفط سلاحان في المعركة

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا