"إسرائيل" تحظر المنظمات الانسانية في غزة وتنشئ بدائل تتوافق مع سياساتها
المعلومة/ ترجمة ...
كشف تحقيق أجرته منظمة "نيو هيومانيتاريان" أن إسرائيل تستبدل عشرات المنظمات الإنسانية الراسخة في غزة بمجموعة جديدة من المنظمات غير المعروفة والمعتمدة، والتي تتمتع بتوافق سياسي أكبر، وأقل احتمالاً لتحدي الممارسات الإسرائيلية.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، ان " 37 منظمة إغاثة عاملة في غزة بما في ذلك جميع المنظمات غير الحكومية الدولية غير التابعة للأمم المتحدة تقريبًا - تواجه حظرًا بموجب قانون التسجيل الإسرائيلي الجديد، وذلك لرفضها الامتثال لمتطلباته، و في المقابل، وافقت السلطات الإسرائيلية على نحو 24 منظمة وافقت على الشروط الجديدة".
ويقول عمال الإغاثة والخبراء القانونيون الذين استُشهد بهم في التحقيق إن "هذه الخطوة جزء من جهد أوسع لإعادة هيكلة المشهد الإنساني في غزة، ويتم تهميش المنظمات ذات السمعة الطيبة والمعترف بها دوليًا، لإنشاء نظام إغاثة موازٍ يسهل على إسرائيل السيطرة عليه".
وبين التقرير ان " من بين المنظمات التي تواجه الاستبعاد وكالات إنسانية عريقة مثل أطباء بلا حدود، والمجلس النرويجي للاجئين، ومنظمة ميرسي كوربس، ومنظمة المعونة الطبية للفلسطينيين، وأوكسفام، ولجنة أصدقاء الخدمة الأمريكية التي تعمل في غزة منذ عام ١٩٤٨".
وتابع التقريرانه "في المقابل، تجنبت العديد من المنظمات التي حظيت بالموافقة مؤخرًا توجيه انتقادات علنية للحملة العسكرية الإسرائيلية، أو رددت روايات الحكومة الإسرائيلية، بما في ذلك تجاهل التحذيرات من المجاعة، في حين أعلن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي ، وهو الهيئة الرائدة عالميًا في رصد الجوع، حالة المجاعة في غزة عام ٢٠٢٥، وخلصت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة لاحقًا إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في القطاع".
ووجد التقرير أن "المنظمات التي حظيت بالأفضلية مؤخرًا تنقسم عمومًا إلى فئتين: "تلك التي تبدو حسنة النية ولكنها اختارت مقايضة الصمت مقابل الوصول، وأخرى تبدو أكثر توافقًا سياسيًا مع السلطات الإسرائيلية، كما ترتبط بعض المنظمات غير الحكومية المعتمدة بمنتدى "يد العون العالمية" وهي منظمة جامعة مقرها إسرائيل، وترتبط بدورها بتحالف "يد العون" الذي ينشط في إسرائيل وفي المستوطنات غير الشرعية في الضفة الغربية المحتلة". انتهى/ 25 ض