عضو بالإطار التنسيقي يصف أحداث بادية النخيب بالجريمة ويطالب الحكومة بتوضيح الحقائق
المعلومة / بغداد..
وصف عضو الإطار التنسيقي عدي عبد الهادي، السبت، ما حدث في بادية النخيب قبل أيام بأنه “جريمة مستنكرة”، داعياً الحكومة إلى تقديم معلومات دقيقة للرأي العام العراقي بعد سقوط دماء طاهرة نتيجة هذه الحادثة.
وقال عبد الهادي في حديثه لـ/المعلومة/، إن “كل المؤشرات تدل بما لا يقبل الشك على وقوع إنزال في بادية النخيب جنوب البلاد قبل أيام، سواء كان للقوات الأمريكية أو غيرها”، مشيراً إلى أن “هناك مؤشرات على وجود قوة أجنبية اخترقت الأجواء وهبطت على الأرض واستهدفت قوة عسكرية، ما أسفر عن استشهاد جندي وإصابة أربعة آخرين بينهم ضابط، إضافة إلى استشهاد مواطن آخر عُثر على جثته يوم أمس”.
وأضاف أن “هذه الدماء الطاهرة تتطلب من الحكومة تقديم بيان رسمي يوضح للرأي العام حقيقة ما حصل، وهل كانت هذه القوة أمريكية أم غيرها، وما الدافع لوجودها في هذه المناطق”، مؤكداً أن “أمن واستقرار العراق خط أحمر، ووجود مثل هذه العمليات يشير إلى أجندة خبيثة تهدف لخلط الأوراق وربما الإعداد لمخططات لإثارة حالة من عدم الاستقرار في بعض المناطق”.انتهى / 25 ف.