edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. دولي
  4. الخارجية الإيرانية: واشنطن هي سبب عدم الاستقرار في المنطقة ومطالبنا لإنهاء الحرب "منطقية"
الخارجية الإيرانية: واشنطن هي سبب عدم الاستقرار في المنطقة ومطالبنا لإنهاء الحرب "منطقية"
دولي

الخارجية الإيرانية: واشنطن هي سبب عدم الاستقرار في المنطقة ومطالبنا لإنهاء الحرب "منطقية"

  • 11 May 11:46

المعلومة/ متابعة..
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين، أن ردها على الجانب الأمريكي تضمن مطالب معقولة ومنطقية تراعي مصالح دول المنطقة كافة، محملة الولايات المتحدة مسؤولية الفوضى وعدم الاستقرار.
وقال المتحدث باسم الوزارة إسماعيل بقائي في تصريح تابعته /المعلومة/، إن "الأعمال العدائية التي تنفذها الولايات المتحدة هي السبب الرئيس لعدم الاستقرار في المنطقة"، مبيناً أن "إيران قدمت مقترحات سخية ومسؤولة ولم تطالب إلا بحقها القانوني في إنهاء الحرب".
وأضاف بقائي، أن "طهران أوضحت للجانب الصيني أن الخطوات الأمريكية المتهورة ستزيد من حدة التوتر"، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن "إيران ترحب بجميع الجهود الدبلوماسية الرامية لإرساء الأمن، مع تثمين الدور المهني الذي تؤديه باكستان كوسيط في هذه الأزمة".
وشدد المتحدث على أن "المطالب الإيرانية تأخذ بنظر الاعتبار مصالح المنطقة ككل"، داعياً واشنطن إلى الكف عن سياساتها التي تهدد السلم الإقليمي. انتهى/ 25

الأكثر قراءة

ايها القراء .. \التضليل من أمامكم والعدو من خلفكم ومن فوقكم ومن تحتكم!

ايها القراء .. \التضليل من أمامكم والعدو من خلفكم...

  • 24 Oct
زيد الحسن

عطلة بهيجة !؟

  • 8 Dec 2022
الموت الأسود يعود إلى أوربا

الموت الأسود يعود إلى أوربا

  • 21 Oct
"وزير الآيباد".. 2000 دولار لإلغاء التنسيب، وكرامة المعلمات في سوق المساومات!!

"وزير الآيباد".. 2000 دولار لإلغاء التنسيب، وكرامة...

  • 22 Oct
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا