ترامب يجعل شركات البنزين كبش فداء ويحملها مسؤولية ارتفاع الأسعار نتيجة حربه على ايران
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لمجلة ريزون الامريكية ، الأربعاء، ان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدد شركات البنزين وتجار التجزئة بسبب الأسعار التي ساهمت سياسته تجاه إيران في رفعها، بينما يطالب بخفض الأسعار إلى مستوى لم يشهده السوق منذ عام 2020.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ ان الرئيس الأمريكي اطلق تهديداته لقطاع النفط والغاز، قائلاً لتجار التجزئة للبنزين: "يجب أن تخفضوا أسعاركم فوراً!" إلى حوالي 2.50 دولار للغالون. وكان الرئيس قد هدد "شركات النفط الكبرى" لأول مرة يوم الأربعاء الماضي، عندما أمر وزارة العدل بالتحقيق فيما إذا كانت متورطة في التلاعب بالأسعار".
وأضاف ان " من غير الواضح كيف توصل الرئيس إلى السعر الذي طلبه. عندما انتقد ارتفاع الأسعار لأول مرة الأسبوع الماضي، قدّر أن سعر البنزين يجب أن يكون "2.25 دولار حالياً في محطات الوقود"، وهو توقع غير واقعي استناداً إلى بيانات السوق، يبلغ متوسط سعر البنزين العادي الخالي من الرصاص 3.85 دولارًا للجالون، وفقًا لجمعية السيارات الأمريكية، وكان آخر مرة استقر فيها متوسط سعر البنزين حول 2.25 دولارًا للجالون في ايار 2020)، مع ذلك، إذا كان الرئيس يبحث عن كبش فداء لارتفاع أسعار البنزين، فعليه أن يوجه غضبه إلى نفسه".
وأوضح التقرير انه " عندما عاد ترامب إلى منصبه، كان متوسط سعر البنزين 3.48 دولارًا للجالون، بينما بلغ متوسط سعر برميل النفط الخام 75.44 دولارًا، وخلال السنة الأولى من ولايته الثانية، ظل متوسط سعر البنزين على مستوى البلاد مستقرًا نسبيًا بين 3.20 و3.60 دولارًا للجالون، قبل أن ينخفض إلى أدنى مستوى له عند 3.19 دولارًا للجالون في كانون الثاني، وفقًا لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية".
وتابع التقرير انه "مع نهاية شباط وبداية آذار ، ارتفعت أسعار البنزين بمقدار 0.55 سنتًا، أي بنسبة 16 بالمائة ، نتيجة للحرب غير الشرعية التي شنها ترامب على إيران. مع إغلاق مضيق هرمز، الذي ينقل 20 بالمائة من إمدادات النفط العالمية، واستمرت أسعار النفط الخام في الارتفاع. فبعد أن بلغ متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة 4 دولارات للجالون في أواخر آذار ، وصلت أسعار النفط الخام إلى ذروتها عند متوسط 112 دولارًا للبرميل في نيسان، وفقًا لموقع بيزنس إنسايدر".
وأشار التقرير الى انه " وبالنظر إلى أن تجار التجزئة للبنزين - وهم محور استياء ترامب متلقّون للأسعار لا منتجون لها، فإن مطالبته بخفض سعر البنزين "بما يتناسب" مع سعر النفط الخام تبدو غير منطقية، فمعظم محطات الوقود، حتى تلك التي تحمل علامات تجارية معروفة على مستوى البلاد، مملوكة بشكل مستقل وتُدار عائليًا وليست للحكومة الامريكية". انتهى/ 25 ض