بحجة اللغة التركمانية.. تدخل جديد لأنقرة في الشأن العراقي
المعلومة/ ترجمة..
اعلنت وزارة الخارجية التركية ، الاربعاء ، إن تقييد الاستخدام الرسمي اللغة التركمانية في شمال كركوك من خلال قرار الأمين العام لمجلس الوزراء العراقي ، يعد انتهاكًا للحقوق الأساسية للتركمان.
وذكرت صحيفة ديلي صباح التركية الرسمية في تقرير ترجمته وكالة /المعلومة/ إن " وزارة الخارجية التركية ان قرار مجلس الوزراء العراقي يتعارض مع مواد الدستور العراقي وهي المادة الرابعة التي تنص على ان اللغة التركمانية هي اللغة الرسمية في الوحدات الادارية التي يتركز فيها التركمان ".
واضاف ان " وزارة الخارجية اضافت في بيانها المكتوب إن مثل هذه الخطوات التي تتجاهل حقوق وحساسيات التركمان تضر بالجهود المبذولة لإقامة التعايش الثقافي"، داعية السلطات العراقية الى "مراجعة هذا القرار بسرعة ".
وزعم تقرير الصحيفة التركية أن " محافظة كركوك تضم عددًا كبيرًا من التركمان العراقيين ،يعود تاريخهم إلى العهد العثماني ، واتخذت تركيا ، جارة العراق ، موقفًا حازمًا ضد محاولات التلاعب بتركيبتها العرقية هناك " مما يعني التدخلات غير القانونية في الشأن العراقي الداخلي .
وبين ان "التركمان في العراق يمثلون 7 بالمائة من سكان البلاد بحسب المسؤولين التركمان وهم ثالث اكبر مجموعة عرقية في البلاد بعد العرب والاكراد".بحسب زعمها
يشار الى انه وفي الوقت الذي تطالب فيه انقرة الحكومة العراقية بتغيير قرارتها و"الذي يعد تدخلا سافرا في الشأن العراقي الداخلي" لاتنفك عن انتهاك حقوق الاقليات الاخرى مثل الاكراد في عملياتها العسكرية المستمرة ضدهم وانتهاك السيادة العراقية بوضع قواعد عسكرية تركية على الاراضي العراقية ورفض التوقيع على اتفاقيات الحصص المائية والامتثال لقوانين الدول المتشاطئة فيما يخص نهري دجلة والفرات في العراق. انتهى/ 25 ض