متظاهرون ضد غزو العراق: مازلنا نشعر بالاسف للاجتياح بعد عشرين عاما
المعلومة/ ترجمة ...
اكد تقرير لصحيفة ذي ناشيونال البريطانية ، انه وفي شباط من عام 2003 تظاهر الملايين ضد الحرب الوشيكة على العراق، و بعد عقدين من الزمان يجري تفحص الإرث الذي تركوه من خلال تأملات المنظمين وبعض الذين حشدوا ضد الصراع القادم.
ونقلت الصحيفة في تقريرها الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ عن الدرع البشري ومنظم احدى التظاهرات الاحتجاجية غودفري مينيل قوله " لقد كانت مهمتي مدفوعة بشعور من الغضب الصالح ضد الجريمة التي كانت على وشك الوقوع ، لكنني كنت اخشى ان الامر لم يجري كما كنا نريد وهذا ما حدث".
واضاف ان " طموح المنظمين هو إلهام حملة من أجل السلام من شأنها أن تمنع أمريكا وحلفائها ، بما في ذلك بريطانيا ، من الذهاب إلى الحرب"، مبينا انه " وعلى الرغم من مضي عشرين عاما على الغزو لكنني مازلت اشعر بالعار فقد كانت حربًا غير ضرورية إذا كانت هناك حرب. وكان من الخطأ لتوني بلير ان ينضم الى الامريكان حيث كشفت الاحداث اللاحقة ان الحرب كان لها عواقب وخيمة".
وتابع " إذا نظرنا إلى الوراء في الوقت الذي أمضيناه في حماية مواقع مثل محطة توليد كهرباء جنوب بغداد ، في عام 2003 ، اشعر الان اني غير متأكد من انني وغيري من الدروع البشرية حققنا الكثير وان كانت النوايا حسنة ".
واشار الى أن " الواجب الانساني تجاه الكوارث التي تتسبب بها الحروب كانت دافعا للوقوف بوجهها دائما حتى وان كان ذلك لايغير شيئا من رغبات المجرمين وصناع الحروب في الولايات المتحدة وبريطانيا ". انتهى/ 25 ض