مؤرخ صهيوني يعترف: الموساد نفذ هجمات على اليهود في العراق لاجبارهم على الهجرة
المعلومة/ ترجمة..
اعترف المؤرخ اليهودي من اصل عراقي آفي شلايم في مذكراته التي صدرت حديثا ان جهاز الاستخبارات الصهيوني والذي يدعى بالموساد هو الذي نفذ التفجيرات التي استهدف اليهود في بغداد في سنوات الخمسينيات من القرن الماضي لاجبار اليهود العراقيين على الهجرة الى الكيان الاسرائيلي .
ونقلت صحيفة ميدل ايست اي البريطانية في تقرير ترجمته وكالة /المعلومة/ عن المؤرخ قوله إن " لدي ادلة لايمكن انكارها على تورط الكيان الاسرائيلي في التفجيرات الارهابية على الجاليات اليهودية في العراق في اوائل الخمسينيات من القرن الماضي".
واضاف ان " بعد بحث شخصي مكثف فأنه بينما تم تنفيذ هجوم بقنبلة يدوية على كنيس مسعودة شمتوف في بغداد والتي قتل فيها أربعة يهود في كانون الثاني من 1951 من قبل شخص عربي فإن كل التفجيرات الأخرى كانت من عمل الموساد ، وكالة التجسس الإسرائيلية".
وتابع ان " هذه الاحداث ادت الى نزوح 110 الف يهودي من العراق الى الكيان الاسرائيلي الذي نشأ حديثا في ذلك الوقت بالاضافة الى 700 الف يهودي آخرين من بلدان الشرق الاوسط وبنفس الطريقة ".
واشار الى أن " يهود العراق لم يواجهوا ما يسمى بمعاداة السامية حتى الأربعينيات من القرن الماضي ، عندما اشتبه في تورطهم في الغزو البريطاني للعراق وفي ا احداث النكبة"، مبينا ان " المشروع الصهيوني أدى إلى انتقال اليهود من جميع أنحاء الدول العربية من مواطنين محترمين إلى طابور خامس متحالف مع الدولة اليهودية الجديدة". انتهى/ 25 ض