edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. بين الخوف من أمريكا وجرأة على الأصدقاء…!
بين الخوف من أمريكا وجرأة على الأصدقاء…!
مقالات

بين الخوف من أمريكا وجرأة على الأصدقاء…!

  • 10 Aug 2025 15:06

كتب / د. محسن حنون العكيلي ||

في عالم السياسة المليء بالتناقضات، يطل علينا مشهد متكرر يكشف عن ازدواجية المعايير عند بعض الساسة العرب، حيث يتحول المبدأ إلى أداة انتقائية، ويُستبدل ميزان الحق بميزان الخوف والمصالح الضيقة.

حين جاء المبعوث الأمريكي إلى لبنان، لم يتحدث أحد عن السيادة الوطنية، ولم يجرؤ أحد على القول إن ملف سلاح حزب الله شأن داخلي لا يحق لأمريكا أو الكيان الصهيوني التدخل فيه.

لم نسمع حينها عبارات “عدم التدخل بالشؤون الداخلية”، ولم نشهد وقفات عز وكرامة. بل على العكس، هرعت الحكومة اللبنانية في سباق مع الزمن لعقد اجتماع وزاري، تتسابق أطرافها على إظهار الطاعة والانصياع، وكأن قرار تسليم سلاح المقاومة أو حصره أمر يُتخذ على إيقاع الأوامر الأمريكية، لا على أساس مصلحة لبنان وأمنه القومي.

لكن، وبمجرد أن وجّهت الجمهورية الإسلامية الإيرانية نصيحة – وليس أمراً – إلى لبنان، مفادها أن تسليم سلاح حزب الله في ظل استمرار المعركة مع إسرائيل وخروقاتها اليومية للجنوب اللبناني أمر غير صائب، ارتفعت الأصوات المنددة، وتعالت التصريحات من وزارة الخارجية والحكومة اللبنانية، محذرة إيران من “التدخل في الشأن الداخلي”! وكأن النصيحة من حليف صادق تهديد، بينما الأمر الصادر من واشنطن “توجيه مشروع”!

هذا المشهد ليس بعيداً عن العراق. فبمجرد أن تسربت إشارات او بعض التصريحات بأن أمريكا لا ترغب بقانون الحشد الشعبي وتسعى لحله، تغيّر خطاب بعض الساسة العراقيين الذين كانوا بالأمس يميزون بين الحشد الشعبي والفصائل على حد تعبيرهم، وان الحشد وُلد بفتوى المرجعية الدينية، وأنه مؤسسة أمنية رسمية تابعة للقائد العام للقوات المسلحة.

فجأة، صار الحشد الشعبي عندهم مجرد “فصائل مسلحة”، وكأنهم محوا بجرّة لسان تضحياته ودماء شهدائه، ونسوا أو تناسوا أنه كان سداً منيعاً أمام أخطر مشروع إرهابي عرفه العراق والمنطقة.

المؤلم في هذه الازدواجية أن الخوف والرهبة من أمريكا وإسرائيل جعلت هؤلاء الساسة يلوذون بالصمت أو يتسابقون في تنفيذ ما يطلب منهم، بل أحياناً يكفي مجرد التلميح من واشنطن ليبدأوا بالتهيؤ للطاعة العمياء، بينما لا يترددون في رفع أصواتهم على الحلفاء والأصدقاء الذين قدّموا النصيحة والمساندة.

إنها مشكلة الجبن السياسي، حيث تتغلب المصالح الشخصية على المبادئ، ويتحول مفهوم السيادة إلى شعار يُرفع فقط أمام من لا يخيفهم، بينما يُسقط أمام من يملكون أدوات الضغط والتهديد. إنها الازدواجية في أبهى صورها: حدة في مواجهة الصديق، وخنوع في حضرة العدو.

ويبقى السؤال: هل يمكن لأمة يقودها هذا النمط من الساسة أن تحافظ على كرامتها وسيادتها؟ أم أن الخضوع المتكرر سيجعلها تفقد كل ما تبقى من استقلالية وقرار حر؟

الأكثر متابعة

All
هل سيُنهي الحِلف  البحري الإيراني الخليجي وجود القواعد الأمريكيّة في المِنطقة.. وكيف؟

هل سيُنهي الحِلف  البحري الإيراني الخليجي وجود...

  • 6 Jun 2023
التضخم والأسعار وسلم الرواتب!!

التضخم والأسعار وسلم الرواتب!!

  • 11 May 2023
ساسة يسرقون ..، والشعب ياكل نشا (بس)بالعيد!؟

ساسة يسرقون ..، والشعب ياكل نشا (بس)بالعيد!؟

  • 2 May 2023
وهم التعديل الوزاري..؟

وهم التعديل الوزاري..؟

  • 29 Apr 2023
الأردن والعراق… نفط رخيص وتآمر مستمر: إلى متى صمت بغداد؟
مقالات

الأردن والعراق… نفط رخيص وتآمر مستمر: إلى متى صمت بغداد؟

المحامية رحمه العزه
مقالات

ملفات إبستين: عندما تتحول الفضائح إلى بنية حكم خفية

المقاومة تكسر الصدمة.. صنعاء وطهران في قلب المواجهةكتب / نجاح محمد علي الحرب التي تُشن على العالم الإسلامي اليوم ليست مجرد صراع سياسي أو عسكري، بل هي خطة ممنهجة لإضعاف المسلمين وإخضاعهم لإرادة القوى الكبرى. منذ عقود، تُستخدم استراتيجيات مدروسة لضرب استقلال
مقالات

محادثات مسقط: هل يهرب ترامب إلى الصفقة أم يقود العالم إلى الحرب؟

ميخائيل عوض
مقالات

اليوان الذهبي القنبلة النووية الاقتصادية..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا