edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. متى سَتُنهي أمريكا… صلاحية الإسلام التركي بقيادة أردوغان؟!
متى سَتُنهي أمريكا… صلاحية الإسلام التركي بقيادة أردوغان؟!
مقالات

متى سَتُنهي أمريكا… صلاحية الإسلام التركي بقيادة أردوغان؟!

  • 25 Nov 2025 16:17

كتب / د. نسيب حطيط ||

يشكّل الإسلام التركي، الذي يقوده حزب العدالة والتنمية ويُصنّف كنسخة تركية لجماعة الإخوان المسلمين، إسلامًا مُتناقضًا يفصل بين الدين والسياسة، ففي الشق الديني يؤمنون بالإسلام وفق المذاهب الأربعة، بينما في السياسة يتبنون السياسة الأمريكية_الإسرائيلية والقومية التركية، أو بما يُسمّى تلطيفاً، الخلافة العثمانية التي يسعون لإحيائها.

يُعلن الإسلام التركي “الأردوغاني” إيمانه بالإسلام، لكنه يتحالف استراتيجياً مع إسرائيل التي تحتل القدس، أولى القبلتين، وتُحاصر الشعب الفلسطيني المسلم وتُدمّر غزة التي تحكمها حركة حماس المولودة من رحم الإخوان المسلمين، التي ينصّب أردوغان نفسه مرشداً عاماً لها، إذ دعم ثورة الإخوان في الربيع العربي في مصر وتبنّى الدفاع عن مجزرة “رابعة” اكثر مما تستنكر مجازر إسرائيل في غزة، كما دعم الإخوان المسلمين والحركات التكفيرية في سوريا، ويتصرّف” اردوغان”بصفته القيادة السياسية المركزية لجميع فروع الإخوان حول العالم.

يُعدّ الإسلام التركي، بقيادة أردوغان، إسلاماً علمانياً يفرّق في تطبيق الأحكام الشرعية بين الليل والنهار، فيمنع بيع الخمور ليلاً ويسمح به نهاراً مع ان الله موجود ليلا ونهاراً!

يتحالف الإسلام التركي مع إسرائيل ويدعم غزة بالتصريحات، لكنه يمدّ إسرائيل بالمواد الغذائية والنفط والملابس، ولا يقطع العلاقات الدبلوماسية معها وبصفته عضواً في حلف الناتو، يغزو الإسلام التركي سوريا لإسقاط نظامها، ويغزو العراق، ويتحكم بمياه الفرات الخاصة بكل من سوريا والعراق!

يدعم الإسلام التركي أي حركة مسلحة معارضة للأنظمة العربية سعيًا لإحياء السلطنة العثمانية، ولكنه لا يدعم أي مقاومة مسلحة ضد العدو الإسرائيلي أو الولايات المتحدة.

تستخدم أمريكا الإسلام التركي كجزء من منظومة إسلامية مُصنّعة خارجياً تهدف إلى هدم الإسلام الأصيل، حيث إن فروع الإسلام التكفيري، والإسلام التركي، والإسلام الوهابي، بكل ما يتوفر لها من إمكانيات وتسهيلات ودعم أمريكي غربي وتمويل عربي، هي المسؤولة عن كل الحروب والفتن التي عصفت بالعالم الإسلامي منذ الحرب العراقية_الإيرانية عام 1979، مروراً بغزو الكويت، ،

يليه “الربيع العربي” الذي لا يزال مستمرًا، وتُختتم هذه المسيرة بخطايا “الإسلام المُهجّن” الأمريكي، وما حدث لغزة التي تُرِكَت وحيدة ويتيمة في فم الذئب الإسرائيلي والأمريكي، حيث ارتكبوا المجازر والإبادة الجماعية دون أن يقدم المسلمون – باستثناء الشيعة – أي مساعدة لإنقاذها وما يفعله هذا الإسلام “المهجّن” متعدّد الوجوه في لبنان والعراق وإيران واليمن ، لتدمير الإسلام وقِيَمه وأخلاقياته وتشريعاته وسلوكياته، لصالح “الديانة الإبراهيمية الماسونية”، واتفاقيات “سيداو” وغيرها التي تسعى لتقويض الأسرة والمجتمع بهدف صناعة مجتمعات جديدة في العالم الإسلامي.

لم يستفد أردوغان من تجارب سابقيه من الحكام والملوك والرؤساء والأمراء الذين خدموا السياسة الأمريكية، فعندما انتهت صلاحية وجودهم في الحكم، انقلبت عليهم أمريكا أو ساعدت من انقلب عليهم، حتى بلغ الأمر بإمتناع أمريكا معالجة “شاه إيران” وقامت بترحيله بعد فترة خدمة طويلة.

يُعتبر الإسلام التركي بيدقًا في رقعة الشطرنج الأمريكية_الإسرائيلية، ولا يُسمح له بأن يكون خليفة أو سلطانًا جديدًا ومهمته محصورةٌ بقتال من يقاوم المشروع الأمريكي الإسرائيلي، وبعد الإنتهاء من مهمته وانتهاء صلاحيته، سيتم التخلص منه لتعود تركيا علمانية شكلًا ومضمونًا!

لا تقبل أمريكا وإسرائيل شراكة أحد معهما، حتى لو كان حليفًا مؤقتًا في تنفيذ المشروع ولن يُسمح لتركيا بالشراكة في سوريا بعدما خاضت حربًا لإسقاط النظام، ولن يُسمح لها بالقضاء على الأكراد في سوريا أو العراق وعليها انتظار دورها في التقسيم والتجزئة الى أقاليم (علوي وكردي و تركي). لأن المشروع الأمريكي الإسرائيلي لا يسمح ببقاء أي دولة إسلامية كبرى تمتلك القوة والمخزون الثقافي الديني القادر على الانقلاب ضد إسرائيل وأمريكا، مع خصوصية استثنائية لتركيا تتطلب تقييدها وتفتيتها بسبب موقعها الجيو_سياسي على بوابة أوروبا وامتداداتها في الجمهوريات الروسية الإسلامية.

هل يُعتبر تهديد أمريكا بتصنيف فروع الإخوان في مصر ولبنان والأردن “جماعات إرهابية” بمثابة رفع للبطاقة الحمراء بوجه تركيا وبداية مرحلة إنهاء صلاحيتها وقطع أذرع الإسلام التركي الأردوغاني بعد أن أنجز مهمته في سوريا ومُنِع من استثمارها بالشكل الذي كان يحلم به؟

هل يُعدّ التهديد بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية بداية لتصنيف “الإسلام التركي” بقيادة أردوغان كإرهاب؟ يُعيد أردوغان تجربة الجنود الأتراك الذين كانوا يُعيّنون الخليفة العباسي، وقد يعود الجنود التكفيريون أو العلمانيون الأتراك “بأمر أمريكي” لتعيين الرئيس التركي أو عزله بأمر من “أمير التكفيريين المركزي”… أي أمريكا!

الأكثر متابعة

All
من يملك قرار حفظ سماء العراق  ومن يمنح واشنطن وتل أبيب حرية الحركة؟

من يملك قرار حفظ سماء العراق  ومن يمنح واشنطن وتل...

  • 25 Oct
الركود وارتفاع الأسعار .. حالات تسود في الأسواق !!

الركود وارتفاع الأسعار .. حالات تسود في الأسواق !!

  • 5 Oct
الدخول الشامل الى الامتحانات الوزارية

الدخول الشامل الى الامتحانات الوزارية

  • 7 May
هل يجوز استخدام وصف (القاضي) بعد التقاعد ؟

هل يجوز استخدام وصف (القاضي) بعد التقاعد ؟

  • 12 Jul 2023
لعنة الدولار، من أداة للتبادل التجاري إلى منظومة للهيمنة الأمريكية على النظام العالمي..!
مقالات

لعنة الدولار، من أداة للتبادل التجاري إلى منظومة للهيمنة...

جيش منهك قادته سيهربون من الميدان .. انه صبر ساعة..!
مقالات

جيش منهك قادته سيهربون من الميدان .. انه صبر ساعة..!

من يقرر من يهبط في بغداد؟ العقوبات الأمريكية اختبار للسيادة العراقية
مقالات

من يقرر من يهبط في بغداد؟ العقوبات الأمريكية اختبار للسيادة...

الناطق الرسمي المخوّل..!
مقالات

الناطق الرسمي المخوّل..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا