edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. كيف يمكن للشعب أن يؤمن بالديمقراطية إذا كانت إرادته تختزل في يوم انتخابي واحد؟
كيف يمكن للشعب أن يؤمن بالديمقراطية إذا كانت إرادته تختزل في يوم انتخابي واحد؟
مقالات

كيف يمكن للشعب أن يؤمن بالديمقراطية إذا كانت إرادته تختزل في يوم انتخابي واحد؟

  • 18 May 14:55

كتب / العباس اباذر

من المؤسف أن يتحول التوافق السياسي في العراق من حالة استثنائية تفرض عند الأزمات إلى قاعدة ثابتة تدار بها الدولة وتقسم على أساسها المناصب والوزارات فبدلاً من أن تكون الانتخابات طريقاً لإيصال الأكفأ والأقدر على إدارة مؤسسات الدولة أي أصبحت مجرد أرقام تستخدم لعقد الصفقات والتحالفات خلف الأبواب المغلقة حتى بات المواطن يشعر أن صوته لا يغيّر شيئا ً في واقع السلطة وقد انهكته الوعود التي تقطعها الكتل السياسية دوما في كل موسم انتخابي فأصبحت مشاركته ليس على اساس الكفاءة بل من أجل المنفعة وهذا ما شهد في الانتخابات الاخيرة لعام 2025 إذا كان المرشح لديه النفوذ والمال السلطة ويستطيع تشتغيل الشباب وتمكينهم بالعمل يتمكن بالحصول على المقعد البرلماني.

على الرغم إن هذا صحيح أن عدم حصول أي كتلة على الأغلبية المطلقة أدى إلى فرض واقع التحالفات السياسية في العراق لكن المشكلة الحقيقية ليست في مبدأ التوافق بحد ذاته بل في الطريقة التي استخدم بها كغطاء للمحاصصة وتقاسم النفوذ والمصالح، فكل حكومة تشكَّل على أساس إرضاء الكتل لا على أساس الكفاءة تكون نتيجتها وزراء ومسؤولين جاؤوا بدعم الأحزاب لا بثقة الشعب ولذلك تكون أولوياتهم الحفاظ على التوازنات السياسية بدلا ً من خدمة المواطنين وإن أخطر ما أنتجه هذا النهج هو فقدان ثقة الناس بالعملية السياسية بالكامل لأن المواطن أصبح يرى أن الوجوه تتغير لكن الأسلوب نفسه يبقى قائما ً ؛ تفاهمات وتسويات وتقاسم للمناصب بينما تبقى الأزمات كما هي: بطالة و ضعف خدمات وفسادوتراجع في مؤسسات الدولة، فكيف يمكن للشعب أن يؤمن بالديمقراطية إذا كانت إرادته تختزل في يوم انتخابي واحد ثم تسحب منه القرارات لاحقا ً داخل غرف التفاوض الحزبي؟

إن استمرار هذا النهج لن يؤدي إلا إلى تعميق الفجوة بين الشعب والسلطة لأن أي عملية سياسية تفقد ثقة الناس بها تتحول مع الوقت إلى نظام شكلي يفتقر إلى الروح الحقيقية للديمقراطية والعراق اليوم لا يحتاج فقط إلى حكومة جديدة بل يحتاج إلى إعادة بناء مفهوم الدولة على أساس الكفاءة والعدالة واحترام ارادة المواطن لا على أساس الصفقات والتوازنات المؤقتة.

الأكثر متابعة

All
الطائرات المسيرة انواعها ودورها في الحرب الحديثة..!

الطائرات المسيرة انواعها ودورها في الحرب الحديثة..!

  • 31 Jul
تحولات النظام الدولي ..كيف تُدار الصراعات وتُصنع الحروب؟

تحولات النظام الدولي ..كيف تُدار الصراعات وتُصنع...

  • 30 Jul
الكاميرا الذكية ام رجل المرور سبب مشكلة المواطن مع الغرامات؟!

الكاميرا الذكية ام رجل المرور سبب مشكلة المواطن مع...

  • 25 May
قلق إسرائيلي من تحديث الدفاعات العراقية: بغداد تتحصن من السماء ضد الصواريخ والمسيّرات

قلق إسرائيلي من تحديث الدفاعات العراقية: بغداد...

  • 19 May
عام دراسي بنظام الوزير: قررنا.. تراجعنا.. استجبنا..فشلنا!!!
مقالات

عام دراسي بنظام الوزير: قررنا.. تراجعنا.. استجبنا..فشلنا!!!

النفط إلى 150 دولار.. العالم إلى أين!؟
مقالات

النفط إلى 150 دولار.. العالم إلى أين!؟

من العراق الى لبنان: مَن يُنزع سلاحه… ومَن يُسلَّح؟!
مقالات

من العراق الى لبنان: مَن يُنزع سلاحه… ومَن يُسلَّح؟!

السعودية والنكبة المزدوجة.. بداية هزيمة ونهاية عصر..!
مقالات

السعودية والنكبة المزدوجة.. بداية هزيمة ونهاية عصر..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا