النفط إلى 150 دولار.. العالم إلى أين!؟
كتب / إبراهيم محمد الهنقاري
وصل السعر الإشاري للنفط الخام وهو خام برنت إلى 102.45 منذ قليل وهو يزيد خمسة سنتات كل دقيقتين اي يرتفع بدولار كل أربعين دقيقة! ما يهدد اكثر ما يخشاه رجال الاقتصاد وهو التضخم.!! وهو المرض المعدي الذي يصيب الاقتصاد العالمي كمرض السرطان الخبيث حفظنا الله جميعا منه ويؤثر على كل عباد الله في كل مكان.!!
ويتوقع المتابعون لهذا الزلزال الذي يضرب سوق النفط العالمي حاليا ان يصل سعر برنت قريبا إلى 150 دولار للبرميل وعندئذ تقع الواقعة ليس لوقعتها كاذبة.!!
وهنا يقفز السؤال: من المسؤول.!؟
وهنا ايضا يقفز الجواب: دونالد ترامب .!!
ترامب هو الذي تسبب في أزمة اسعار النفط الحالية.!
وهو الذي بدأ العدوان على الجمهورية الإسلامية في ايران بالاتفاق مع المجرم الدولي المطلوب القبض عليه من محكمة الجنايات الدولية نتن ياهو.!
وهو المسؤول عن إغلاق مضيق هرمز الايراني الذي يمر منه اكثر من ربع الاستهلاك العالمي من النفط الخام.
وهو الذي يصدر القرارات الرئاسية الخاطئة وغير المدروسة وغير الضرورية لفرض الرسوم الإضافية على واردات السلع الاجنبية من كندا ومن أوروبا ومن دول العالم الأخرى
إلى الولايات المتحدة ما يزيد طين الاقتصاد الأمريكي اكثر من بلة.!
وهو الذي يفعل كل ذلك دون ان يدرك العواقب الوخيمة لقراراته و تصرفاته على الاقتصاد الاميركي و الاقتصاد العالمي.!!
واذا تحقق ما يتوقعه خبراء النفط و وصل سعر برميل خام برنت إلى 150 دولار أو اكثر فإن الاقتصاد العالمي سيتعرض لحالة مرضية خطيرة و غير مسبوقة.!
لابد من كبح مجنون امريكا و وقف جنونه.!
لابد للكونجرس الأمريكي من عزل ترامب قبل ان يسبب في دمار الاقتصاد الأمريكي و الاقتصاد العالمي.!
وقد بدات اسعار البنزين و المحروقات الاخرى في الارتفاع هنا في بريطانيا ولابد ان يحدث ذلك في بلدان كثيرة اخرى.
اعلم انه بامكان منظمة الأقطار المصدرة للنفط اوبك ان تساهم في تخفيف اذى هذا الجنون الترامبي بزيادة حجم المعروض من النفط الخام في الأسواق العالمية ولكن ما قد يحول دون ذلك هو تعرض بعض كبار دول المنظمة خصوصا في الشرق الأوسط للعديد من المشاكل التي تحد من قدرتها على مواجهة جنون الرئيس. الأمريكي خصوصا بعد الخلافات المسلحة الحالية بين السعودية و جماعة انصار الله الحوثيين في اليمن .!! و استمرار المشاكل في مضيق هرمز وفي باب المندب و البحر الأحمر.!!
فيا عقلاء العرب ويا عقلاء العالم:
خدوا بالكم من زوزو الحقيقي المدعوا:
دونالد ترامب.!
افعلوا ذلك قبل ان تقع الفأس على الرأس.!!كما يقول المثل العربي المعروف.!
هذا و لله الأمر من قبل ومن بعد.