السعودية والنكبة المزدوجة.. بداية هزيمة ونهاية عصر..!
كتب / عبد محمد حسين الصافي ||
نكبة السعودية الأخيرة أمام أنص،ار الله، تعد نكبة مركبة متعددة الوجوه.. فبالأضافة للخسارة العسكرية المدوية، هناك خسارة منهجية وأخلاقية ومعرفية، اذ ان السعودية التي سوقت في بدء إنطلاق “عاصفة حزمها” انها ذاهبة في نزهة الى اليمن، ولن تحتاج لأكثر من إسبوع للقضاء على “شرذمة من الجياع الحفاة لايملكون سوى الخناجر”،
وجدت نفسها وبعد ١١ عاما ونصف العام انها محاصرة من قبل هذه “الشرذمة” وقد أحكمت قبضتها على رئة السعودية وخنقتها، وراحت تقصف أهدافا ستراتيجية سعودية بمنتهى الدقة، وتسقط طائراتها، وتجبر حليفها الستراتيجي أمريكا على مراجعة عقود التسليح الترليونية معها خشية أن تقع طائراتها المتطورة في يد خصومها فيعيدون هندستها العكسية ويسلبونها سر تفوقها، فمن يسقط ال أف ١٥ لايتعذر عليه إسقاط ال أف ٣٥!!
خسارة السعودية الأكبر في هذه المعركة، ليست خسارة الساحل الغربي كله وباب المندب لصالح أنص،ار الله، بل هي خسارة ثقة حلفائها بها، وتفرقهم عنها رغم كل المغريات التي تقدمها لهم.