على الحكومة في بغداد أن تستجيب لدعوات أبناء الشمال
كتب / مهدي المولى ..
نعم على الحكومة العراقية حكومة السيد محمد السوداني ان تستجيب لمطالب الأحرار العراقيين من أبناء الشمال فورا وبدون أي خوف من أي جهة او مجاملة لجهة
لا شك إن أبناء الشمال الأحرار تحدوا جحوش وعبيد صدام الذين تحولوا بعد قبر الطاغية صدام الى جحوش وعبيد مسعود برزاني لكن حدث تغيير في اسم العبيد والجحوش الذين كان يطلق عليهم جحوش صدام من بدو الجبل الأكراد أصبح يطلق عليهم عبيد مسعود والذين يطلق عليهم من يدو الصحراء الأعراب عبيد صدام أصبح يطلق عليهم جحوش مسعود وأصبح مسعود صدام جديد ولكن بزي كردي ومن هذا انطلق عبيد وجحوش صدام الذين أصبحوا عبيد وجحوش مسعود بمقولة إن صدام لم يمت وأنه لا زال حيا والدليل وجود مسعود في شمال العراق من أجل أتمام المهمة وهي تأسيس دولة إسرائيل ثانية في شمال العراق لكنهم لا يدرون إن إسرائيل الأولى بدأت تتصدع وانهيارها أصبح مؤكد إنه مجرد وقت بفضل الصحوة الإسلامية ومحور المقاومة الإسلامية والمقاومة الإسلامية في فلسطين ( حماس والجهاد الإسلامي
نعم يجب على الحكومة في بغداد أن تلبي كل مطالب أبناء الشمال الذين فروا من حكم صدام الذي غير اسمه الى مسعود ففرض الجوع والفقر والحرمان والموت كما فعل صدام وفرض العبودية والذل والانتماء الى حزبه والتخلي عن معتقدهم أصلهم وفرض وحشية وظلام بداوة الجبل كما فعل الطاغية صدام في العراق ومن هذا يمكننا القول أن صدام ومسعود خلقتهما الصهيونية وكلفتهم بمهمة إنشاء دولة إسرائيل ثانية في شمال العراق لكن صدام قبره الشعب العراقي كما تقبر أي نتنة قذرة فالتجأ الكثير من عبيد صدام الى مسعود وانضموا اليه من ثم توحدوا وتحالفوا وتعاونوا مع كلاب آل سعود ( القاعدة داعش النصرة وأكثر من 250 منظمة إرهابية وهابية كلها ولدت من رحم آل سعود وتدين بالدين الوهابي دين آل سعود وبدأت بعملية إبادة للعراقيين الأحرار الإشراف وفي المقدمة الشيعة
فجعلوا من أربيل قادة لتجمع كل من يريد بالعراق شرا وجمعوا كل أشرار العالم وفساده ومجرميه ودربوهم وسلحهم وجعلوا من أربيل مركز انطلاق لكل من يريد ذبح العراقيين اسر واغتصاب العراقيات ونهب أموال العراقيين تدمير العراق تفجير مراقد أهل البيت وذبح زوارهم لأنها مراقد كفر وشرك ومحبي أهل البيت كفرة مشركين وذبحهم واجب وكل من يريد الدخول الى الجنة عليه إن يذبح 10 فما فوق من العراقيين ويغتصب 10 من العراقيات
قيل ان مسعود جمع عبيد صدام وجحوشه وقال لهم من كان يعبد صدام فإن صدام قد مات ومن كان يعبد مسعود فإن مسعود لا زال حيا وله القدرة على أن يمنحكم أكثر مما كان يمنحكم صدام بشرط ان تطيعوني ولا تعصوا لي أمرا
لكن أبناء الشمال الأحرار رفضوا وتحدوا بقوة وصرخوا صرخة حسينية واحدة بوجه وقالوا هيهات منا الذلة وقرروا التحدي ومهما كانت التضحيات والتحديات ورفضوا حكومة ما يسمى بحكومة إقليم الشمال وأكدوا أنها حكومة معادية للشعب العراقي وفي المقدمة أبناء الشمال منهم ودعوا العراقيين الأحرار الى مساندتهم ومناصرتهم في الإطاحة بحكم مسعود وعائلته وحزبه الذي أذلهم وقهرهم وأجاعهم وأفقرهم وأمرضهم وجعل من شمال العراق ضيعة خاصة له ولأبنائه ولأبناء قريته وجعل من أبناء الشمال مجرد عبيد أقنان ملك يمين له ينتقلون بالوراثة الى أبنائه وأحفاده
ومن هذا المنطلق جاء أبناء الشمال الى بغداد للتظاهر والاحتجاج ضد حكومة الإقليم في شمال العراق ودعوة الحكومة العراقية في بغداد وكل عراقي حر شريف إن يقف معهم والى جانبهم لإنقاذهم من هذا الوباء الخطر الذي اسمه مسعود وعائلته وحزبه الصهيوني النازي
وهذا يتطلب من الحكومة العراقية في بعداد ان تلبي مطالب أبناء الشمال الأحرار التي أعلنوها في تظاهرتهم في ساحة التحرير في بغداد وبقوة وعلى الشعب العراقي ان يقوم بمظاهرات لحث الحكومة العراقية على تلبية مطالب أبناء الشمال التي هي
إلغاء حكومة الإقليم وتحرير شمال العراق من عبودية مسعود وعائلته وأبناء قريته وعودة شمال العراق أرضا وبشرا الى العراق من أجل عراق واحد وشعب واحد وحكومة واحدة وعلم واحد وقوات أمنية واحدة والعمل معا لبناء عراق حر مستقل يحكمه الشعب يضمن للعراقيين جميعا المساواة في الحقوق والواجبات ويضمن لهم حرية الرأي والعقيدة
وإلا فالحكومة مقصرة في واجبها وخائنة في مهمتها ومن الطبيعي تتحمل مسئولية ما ينتج من عدم تلبية مطالب أبناء الشمال من كوارث ومصائب جراء استمرار حكم مسعود وعائلته في شمال العراق