صحفي بريطاني: ادعاءات إسرائيل بحماية المدنيين كاذبة
المعلومة/ ترجمة ..
اكد الكاتب والصحفي البريطاني الشهير باتريك كوكبورن ، السبت، ان ادعاءات إسرائيل بحماية المدنيين في غزة كاذبة وفي الواقع هي تشن حرب عقاب جماعية ضد الشعب الفلسطيني باعتبارها احد الإجراءات المضادة في الحرب ضد فصائل المقاومة الفلسطينية .
تابع قناة "المعلومة " على تلكرام.. خبر لا يحتاج توثيقاً ..
ونقل موقع أي نيوز في تقرير ترجمته وكالة /المعلومة/ عن كوكبورن قوله ان " شوارع غزة التي شاهدها ذكرته بمشاهد من شوارع العراق وسوريا اثناء الحرب على داعش "، مضيفا ان " السياسيين يميلون إلى الاستمتاع بالوقوف شامخين كقادة حرب ينشرون الدعاية، لكنني أظن أن الجمهور في بريطانيا، الذي احترق بذكرى أنهم تعرضوا للكذب والتضليل بشكل شامل خلال الحروب في العراق وأفغانستان وليبيا، أصبحوا هذه الأيام متشككين للغاية بشأن ما يحدث حينما يتم اخبارهم باي صراع عسكري في منطقة الشرق الأوسط".
وأضاف ان " الكثير من التقارير والتعليقات على الحرب بين إسرائيل والفلسطينيين في غزة يتم التعامل معها على أنها حدث فريد من نوعه، لكن أكثر ما يثير الانتباه في الشوارع المدمرة في غزة هو مدى تشابهها مع الممرات عبر أنقاض المباني المدمرة التي رأيتها في العراق وسوريا، والتي دمرتها نيران الطيران والمدفعية الأمريكية".
وتابع ان "هناك شيء ساذج إلى حد السخافة أو ساخر إلى حد مثير للاشمئزاز بشأن مناشدات الرئيس الامريكي بايدن ورئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك إسرائيل للقيام بالعمل بطريقة إنسانية ومراعاة الحياة المدنية مع انها تنفذ واحدة من أعنف حملات القصف في العالم ذلك ان القتل المتعمد للمدنيين من قبل إسرائيل هو امر يعد جزءا من خطتها العسكرية".
وأشار الى انه " وبما أن من المستحيل إلى حد كبير سحق المقاومة جواً أو بنيران المدفعية، فإن البديل بالنسبة لإسرائيل هو ضرب السكان المدنيين بشدة معتقدين أنهم، حتى لو كانوا مؤيدين للمقاومة ، فإنهم سيتوقفون عن دعم المعارضة السياسية عبر حركة عسكرية تؤكد انها لا تستطيع حمايتهم، ومكمن الخطر بطبيعة الحال هو أن بعض أولئك الذين على الطرف المتلقي لن يتعرضوا للترهيب بل سينتقمون ببعض الأعمال المذهلة من كيان الاحتلال وبشكل لا يمكن توقعه كما حدث في بداية العملية العسكرية في 12 من الشهر الجاري ". انتهى/ 25 ض